وتعتمد الهوية البصرية المُحدَّثة لـ"مسك" على أساس تبسيط العناصر البصرية للشعار، ليكون أقرب إلى الإدراك في عين ناظره، واعتماد الخطوط المتتابعة بدلًا من الفاصلة في هوية "مسك" في إشارة إلى مفهوم الاستمرارية في العطاء والنماء، إضافةً إلى تصنيف ألوان الهوية على نحوٍ أكثر تخصيصًا، وصبغ هذه الألوان على مسارات "مسك" الأربع.

وتتمثل مسارات الدعم المقدَّم من "مسك" في أربعة مسارات تعكس توجهات الهوية المُحدَّثة هي: "مسك القادة" لتطوير القادة الشباب وتنمية مهاراتهم القيادية، و"مسك المجتمع" لتشجيع إنشاء وتطوير المؤسسات المعنيّة بالشباب، وتعزيز إسهام الشباب فيها، و"مسك المهارات" لاكتشاف الميول المهنية للشباب والإعداد الوظيفي، و"مسك الريادة" لبناء قدرات رواد الأعمال وإطلاق المشاريع الناشئة، وتُقدِم هذه المسارات للشباب أفرادًا ومنظمات، حزمة من البرامج التطويرية، صُمِّمت على نحو يلبي متطلبات سوق عمل المستقبل.

وكان من شأن التحوُّل الإستراتيجي في مسار عمل "مسك" تدشين عدد من المبادرات النوعية لتطوير القطاع غير الربحي، واحتضان المجاميع الشبابية والتطوعية؛ على رأسها إطلاق مشروع مدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية، المدينة غير الربحية الأولى عالميًّا، لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتأهيل قيادات المستقبل.

ومواكَبة لإستراتيجيتها التشغيلية الـمُحَدَّثة، قالت "مسك" إن هويتها البصرية المُحدَّثة جاءت لاستكمال مسار التحوُّل على المستوى التواصلي؛ بإذكاء روح الحماسة بين أطياف الشباب السعودي؛ ليكون متَطلعًا إلى النمو والإنجاز وتحقيق الريادة في مختلف المجالات، وفي ذات المسعى تهدف الإستراتيجية إلى إلهام جيل جديد من المواهب السعودية الشابة، وتمكينه من لعِب دور فعّال في بناء مستقبل أفضل للمملكة.

وأكدت المؤسسة أن الهوية البصرية الـمُحَدَّثة تحتضن في روحها قيم الانطلاق من الجذور المحلية، واستيعاب التنوع العالمي، والسعي نحو النمو والتطور، والالتزام بتحقيق الأهداف.

وتأتي هذه الخطوة بهدف ترسيخ صورة إيجابية لـ "مسك" في أذهان المستفيدين من خدماتها محليًّا ودوليًّا، بوصفها مؤسسة رائدة تشجع على التعلّم وتنمية المهارات القيادية لدى الشباب؛ من أجل مستقبل أفضل للمملكة.

يُذكر أن تدشين الهوية البصرية جاء استكمالًا للإستراتيجية التشغيلية الـمُحَدَّثة للمؤسسة، التي استحدثت أربعة مسارات أساسية لدعم الشباب، وكَرّست أنشطة المؤسسة في مجال رئيس؛ "التعليم وريادة الأعمال"، يسانده مجال "العلوم والتقنية"، لتتكامل مجالات التركيز مع مسارات الدعم الأربعة بشكل يسهم في تركيز الجهود لخدمة تطلعات المؤسسة وتحقق الأثر المستدام.