البحرين.. رئيس الاتحاد العربي للتطوع: مملكة البحرين سباقة في دعم العمل العربي المشترك في شتى المجالات
14 يوليو 2018 - 1 ذو القعدة 1439 هـ( 76 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات
الدولة :البحرين

 

أعرب الاتحاد العربي للتطوع، عن اعتزازه الكبير لقرار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله، بالموافقة على تسجيل الاتحاد كمنظمة دولية غير حكومية واتخاذ مملكة البحرين مقرا له، مؤكدا أن هذه الخطوة ليست بغريبة على مملكة البحرين التي كانت ولازالت تعمل على توطيد وشائج القربى في العلاقات العربية، وكانت الحاضنة لهذه المبادرة الأهلية وساهمت في تطويرها وتشجيعها، بفضل قيادة حضرة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى.
 
ورفع رئيس الاتحاد العربي للتطوع السيد حسن بوهزع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، على قرار مجلس الوزراء، مؤكدا أنه خطوة تدعو إلى الفخر والاعتزاز بما وصلت إليه المملكة من مكانة رفيعة على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال الاهتمام بالتطوع ورعاية مؤسساته سواء المحلية منها أو الإقليمية.
 
وقال بوهزاع إن مملكة البحرين كانت ولازالت سباقة في دعم العمل العربي المشترك في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وان احتضانها لمقر الاتحاد العربي للتطوع، يعكس إيمان القيادة الحكيمة لجلالة الملك المفدى، بضرورة تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك عبر تعضيد أواصر العلاقات بين منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال التطوع، الذي بات أحد المقومات الأساسية لتقدم المجتمعات في العالم.
 
وأردف قائلا "إن صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء أسس قواعد راسخة للمسؤولية الاجتماعية ودعم العمل التطوعي في البحرين والخليج العربي وسائر ربوع العالم العربي".
 
وأضاف أن الاتحاد العربي للتطوع ومنذ نشأته أخذ على عاتقه حمل رسالة تقوم على جمع القواسم المشتركة بين الأشقاء وأن يصبح العمل التطوعي في العالم العربي ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة، الاقتصادية والإنسانية، ويكون قادراً على تعزيز دور جيل الشباب وتقديم خدمات وبرامج ذات جودة عالية تسهم في تحقيق العمل الإنمائي للمجتمعات العربية، بالإضافة إلى النهوض بمستوى أداء الجمعيات والمتطوعين العرب والشباب بشكل عام، وتعزيز الربط بين الجمعيات التطوعية وبين القطاعين الحكومي والخاص في العالم العربي، وتمكينها - عبر التطوير والتدريب والتمويل - من أجل نجاح مشروعاتها وتقديم خدماتها النوعية لمجتمعها المحلي، مع توسيع ميادين التطوع أمام جيل الشباب بما يسهم في توفير فرص تطوعية لهم تحقق الاستفادة القصوى منهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم وتعزيز التماسك الاجتماعي والعمل الإنمائي العربي.
 
وأكد رئيس الاتحاد العربي للتطوع أن الاتحاد لعب دورا كبيرا في مختلف الجوانب الحياتية في المجتمع ابتداءً من تكوينه ككيان عربي موحد جمع العديد من المنظمات الأهلية الاجتماعية والتطوعية تحت مظلة واحدة التي بلغ عددها 17 مِن الدول العربية، وذلك لتوحيد الجهود في الأعمال والأنشطة والبرامج لصالح المجتمع العربي واكتساب وتبادل الخبرات والثقافات، وعقد اللقاءات الدورية التي تسهم بشكل كبير في توضيح العلاقة والانتماء العربي الذي يشعرهم بأنهم جزء لا يتجزأ من بعضهم، وهو ما يجعله واحدا من أهم التجمعات الإقليمية في مجال التطوع.
 
ولفت إلى أن الاتحاد حقق إنجازات تؤكد ادراكه لحجم التحديات التي يواجهها العالم العربي ومنها إطلاق الحملة الأهلية العربية للتسامح والتعايش السلمي في كل أنحاء الوطن العربي بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام، والتي لاقت نجاحا كبيرا وانتشارا واسعا شارك فيها الكثير من المنظمات الأهلية والفرق التطوعية ومؤسسات خاصة وحكومية كما تفاعل معها مئات الآلاف من الأشخاص في وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى اطلاق حملة ترشيد استهلاك المياه بمناسبة اليوم العالمي للمياه الذي يصادف 22 مارس من كل عام.
 
وأكد بوهزاع أن جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة للعمل التطوعي باتت الحدث العربي الأبرز في إطار الاحتفالات العربية باليوم العربي للعمل التطوعي، وأسهمت في تحقيق نقلة نوعية في دعم العمل التطوعي وتشجيع المشاركة فيه على مستوى الأفراد والمراكز التطوعية، وهي احدى ثمار التعاون الملموس بين الاتحاد العربي للتطوع ومملكة البحرين، والتي نجحت خلال السنوات الماضية في أن تحتل موقعا متميزا في مسيرة العمل المشترك ما دفع جامعة الدول العربية إلى احتضان احتفالية توزيعها العام الماضي.
 
كما أكد أن قرار مملكة البحرين باحتضان مقر الاتحاد سوف يسهم في تطوير عمله خلال الفترة القادمة وهو ما يساعدنا على تحقيق رسالتنا وإطلاق المبادرات الجديدة التي تعمل على توسيع ميادين التطوع وغرس مفاهيم حضارية للعمل التطوعي في بلادنا العربية من المحيط إلى الخليج، مع السعي لإشراك مؤسسات المجتمع المدني العربي عموماً والمنظمات التطوعية الأعضاء في الاتحاد على وجه التحديد في عملية التنمية في إطار منظومة العمل العربي المشترك.
 
ونوه حسن بوهزاع إلى جهود وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وعلى رأسها الوزير جميل حميدان الذي كان مساندا لعمل الاتحاد العربي للتطوع من خلال متابعته الحثيثة لعمله في تطوير العمل التطوعي من خلال تأهيل وتدريب الإنسان العربي في برامج ومشاريع رائدة تضطلع بها المنظمات العربية للنهوض بحركة العمل التطوعي.
 
من جانبه أعرب نائب رئيس الاتحاد العربي للتطوع محمد العصفور من المملكة المغربية عن سعادته بتسجيل الاتحاد بمملكة البحرين كمنظمة دولية غير حكومية، قائلا: في البداية أتقدم إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله بكل آيات الامتنان والشكر على هذه الالتفاتة تجاه الاتحاد العربي للتطوع، مشيدا بالدعم اللامحدود من قبل سموه للاتحاد ولجائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي مند انطلاقها سنة 2011.
 
وأضاف "يأتي قرار التسجيل كوسام للاتحاد في مسيرته التطوعية ليضاف إلى الاعترافات المتتالية بالاتحاد كمنظمة عربية ، فبعد التنظيم المشترك بين الاتحاد وجمعية الكلمة الطيبة وجامعة الدول العربية لجائزة سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة للعمل التطوعي في نسختها السابعة، وذلك خلال الاحتفالية التي احتضنها مقر جامعة الدول العربية في الفترة من 13 إلى 15 سبتمبر من سنة 2017، للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، جاءت رعاية الجامعة الدول العربية وحضورها ومساهمتها الفعلية في المنتدى العربي الأول للتنمية المجتمعية الذي نظمه المركز المغربي للتطوع والمواطنة بشراكة مع الاتحاد العربي للتطوع والذي احتضنته المملكة المغربية في الفترة ما بين 1 إلى 5 أبريل 2018، كما أن هذا التسجيل يأتي تتويجا للعمل المتميز الاتحاد العربي للتطوع برئاسة مملكة البحرين منذ الجمعية العمومية التي أقيمت مؤخرا بالبحرين في سبتمبر 2015م".
مصدر الخبر :
بنا