الإمارات.. 90 دولة طالتها مساعدات «خليفة الإنسانية» 2017
19 فبراير 2018 - 3 جمادى الثاني 1439 هـ( 64 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :الإمارات

 

 

تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، عطاءها الإنساني للسنة العاشرة على التوالي، حيث حققت خلال عام 2017، نقلة نوعية في عملها الإنساني والخيري والتنموي، من خلال مشاريعها على المستويين المحلي والخارجي، وذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
 
المؤسسة، وعبر أعمالها الخيرية، احتلت مكانة متميزة على خارطة العمل الإنساني الإماراتي والعالمي، وانعكس ذلك في الخارج، من خلال ثقة المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية، والحرص على التعاون مع مؤسسة خليفة الإنسانية في المشاريع الإغاثية والتنموية.
 
وشمل النشاط الإنساني للمؤسسة، مختلف أنحاء الدولة، وعدداً كبيراً من الدول العربية والإسلامية، وقطاعات عريضة من الفئات الفقيرة والمحتاجة من شعوب الدول الشقيقة والصديقة.
 
وتنوعت هذه المساعدات الإنسانية، لتشمل مشاريع عديدة، منها إفطار الصائمين داخل وخارج الدولة، إلى مساعدة المتأثرين من الكوارث الطبيعية والحروب، والمشاريع التنموية، ثم تقديم المساعدات العينية والمادية للطلاب المحتاجين، ومشروع السلع الغذائية المدعمة في المناطق الشمالية، وبرنامج العلاج الصحي، ومبادرة دعم الأسر المواطنة داخل الدولة، وغيرها الكثير.
 
وقال معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بمناسبة صدور التقرير السنوي للمؤسسة: تأسست مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في يوليو 2007، لتسهم في رسم الصورة الإنسانية المشرقة لدولة الإمارات، وفقاً للرؤية الإنسانية الشاملة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
 
وقال معاليه إن متابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس المؤسسة، لخريطة العمل الإنساني للمؤسسة، وصلت بمشاريعها الإغاثية والتنموية إلى 90 دولة حول العالم، وجسدت المؤسسة من خلالها، العطاء بمفهومه الشامل، بأسلوب علمي متطوّر، يسهم في نهضة المجتمع وتقدمه، ليس داخل الدولة فحسب، بل في تنمية وخدمة المجتمعات الأخرى خارج الدولة.
مصدر الخبر :
جريدة البيان