حوار مع رئيسة القسم النسائي في جمعية البر بجدة
8 اكتوبر 2018 - 28 محرم 1440 هـ( 160 زيارة ) .



تسعى جمعية البر الخيرية في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية إلى رفد الكثير من الأنشطة والأفراد الذين هم بحاجة إلى الدعم، فأحد أهم أهداف الجمعية هو تقديم الخدمات التي تحتاجها محافظة جدة دون أن يكون هدفها الحصول على الربح المادي.

ومن منطلق الاهتمام بالمرأة والأسرة السعودية في مدينة جدة كان لهذه الجمعية القسم النسوي الذي يعنى بقضايا المرأة والأسرة، ولمعرفة أبرز ما يقدمه هذا القسم، كان للمركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) هذا الحوار مع الأستاذة نجلاء علي اليامي، مديرة القسم النسائي بجمعية البر في جدة.
 

متى تأسست جمعية البر بجدة وهل كان تأسيس القسم النسوي في نفس السنة؟

تأسس القسم النسوي في جمعية البر بجدة بنفس العام الذي شهد انطلاق وتأسيس جمعية البر وذلك في 25/12/1402هـ.

 

ما هي أبرز الخدمات التي يقدمها القسم النسوي؟ ولماذا تم اختيار هذه النوعية من الخدمات؟

حرصت إدارة الجمعية بما فيها القسم النسوي على دراسة احتياجات ومتطلبات الخدمات التي يحتاجها أبناء مدينة جدة. ولذا بعد الدراسة والبحث تم تحديد أنواع الخدمات التي يحتاجها أبناء المدينة، ومن أهمها: توفير خدمة الإيواء للبنين والفتيات، كفالة اليتيم، الكفالة الأسرية، كفالة تفريج كربة، الرعاية الصحية، أيضا لدينا برامج موسمية وهي (سقيا صائم، إفطار صائم، كسوة عيد، زكاة الفطر، سقيا حاج، صدقة اللحم) وغيرها من البرامج التي تكون آنية وحسب حاجة المجتمع.    

 

ما هو برنامج إيواء الأطفال ومن هم الأطفال الذين يتم إيوائهم وكم طفلا يستفاد من هذه الخدمة؟

تحرص الجمعية على إيواء الأيتام من الإناث والذكور من ذوي الظروف الخاصة، وتبذل جل اهتمامها معهم على أنهم أمانة يجب المحافظة عليها ودرء أي خطر قد يحيط بهم وتذليل الصعاب المختلفة التي قد تواجههم في حياتهم. ويعتبر هذا من أهم الأنشطة التي تقوم بها الجمعية. وحاليا تأوي الجمعية 227 من الأطفال الأيتام الذكور والإناث في الدور الإيوائية التابعة للجمعية، وتقدم الجمعية رعاية شاملة لهم وفق أسس تربوية إسلامية تجعل منهم عنصراً مستقلاً فاعلاً في المجتمع.

 

كم عمر الطفل الذي يستفاد من خدمة إيواء الأطفال وفِي أي عمر تتوقف الجمعية عن قبول الأطفال؟

تستقبل الجمعية الأطفال لإيوائهم من حديثي الولادة ولا تتوقف في استقبال الأطفال ذو الظروف الخاصة.


ما هو برنامج كفالات الأطفال؟ وما هي الشروط الواجب توفرها في الطفل لكي يستفيد من هذه الخدمة؟

تعتبر كفالة اليتم إحدى أهم البرامج الأساسية التي تقدمها الجمعية، حيث تقوم الجمعية بعد دراسة وضع اليتيم اجتماعيا عن طريق البحث المكتبي والميداني وفق دراسة دقيقة من قبل باحثات متخصصات بدراسة حالة الطفل المقدمة. بعد ذلك، تودع الجمعية مبلغ الكفالة في الحسابات البنكية للأيتام. وقد بلغ عدد الأيتام التي تكفلهم الجمعية إلى الآن (1487) يتيم ويتيمة.

 

هل هناك إقبال على المشاركة بفعاليات القسم النسوي من قبل النساء السعوديات في العمل كمتطوعات؟

الحمد لله هناك إقبال من قبل النساء السعوديات على المشاركة في الأعمال التطوعية.

 

برأيكم أهمية وجود القسم النسوي في جمعية البر بجدة؟

مما لا شك فيه أن العنصر النسوي هو جزء حيوي ومهم من مجتمعنا ومن هذا المنطلق كان تأسيس القسم النسوي في الجمعية. والقسم النسوي مهم في إنجاح أهداف الجمعية لتنفيذ الخطط الاستراتيجية الموضوعة للجمعية بما يتناسب مع رؤية وأهداف الجمعية.

 

ما هي أهم أهداف القسم النسوي؟ وما هي وسائلكم لتحقيق تلك الأهداف؟

يحرص القسم النسوي على المساهمة في إنجاح أهداف الجمعية وهي:بناء الكفاءات الإدارية والتخصصية من خلال تطوير برنامج بناء المهارات،والمساهمة في تطوير العمل الخيري من خلال تقديم نموذج متميز، والقيام بالأبحاث والدراسات وبناء الشبكات مع الجمعيات الأخرى والجهات ذات الاختصاص،وتطوير وحدة التواصل والإعلام بحيث نصل إلى كل المهتمين بالجمعية وإلى المجتمع بشكل متواصل ومستمر، ونسعى بكل الوسائل المتوفرة لدينا للوصول إلى تحقيق هذه الأهداف إن شاء الله.

 

ما هي أبرر الصعوبات التي واجهتكم وكيف استطعتم التغلب عليها؟

أي عمل في الحياة يواجه صعوبات. وبالنسبة لنا أهم تلك الصعوبات هو قلة الموارد المالية. ونسعى جاهدين للتغلب عليها عن طريق البحث عن شراكات مجتمعية واستثمارية لتطوير مصادر الدخل والاستدامة.

 

أخيراً كيف تقرؤون تجربتكم في العمل النسوي التطوعي؟ وهل أنتم راضون عنها؟

لقد كانت رحلة 14 سنة من العمل الدؤوب في الجمعية حافلة بالعطاء. والحمد لله نشعر بالرضا عن الجهود والأعمال التي نقدمها من خلال جمعيتنا، ونشعر مع فريق العمل بالسعادة الكبيرة ونحن نؤدي دورا حيويا ومهما في خدمة مجتمعنا السعودي بجميع فئاته من أرامل ومطلقات وأيتام والنساء المسنات ومحدودي الدخل وأي فئة تحتاج إلى جهودنا وخدماتنا. ونطمح دائما إلى أن نترك بصمة مهمة تنفع الناس ونسعى بشكل دائم إلى التطوير وتقديم المزيد.



حوار: إسراء البدر