القطاع الخيري والاستقرار السياسي
تناقش هذه الورقة البحثية واحدة من القضايا المهمة المثارة عالميا سواء في داخل الدول أو علي المستوي العالمي حيث تتناول الدور الذي يمكن أن تقوم به مؤسسات المجتمع المدني بوجه عام ومؤسسات العمل الخيري بصفة خاصة في تحقيق الاستقرار السياسي من خلال الشراكة الفاعلة بين هذه المؤسسات والمؤسسات الحكومية في صنع السياسات العامة وتنفيذها وتقويمها وكذلك في مواجهة التحديات التنموية في مجتمعات ودول الجنوب، مع التركيز علي قضايا المهمشين في المجتمعات المختلفة وعوامل ومسببات عدم الاستقرار السياسي. تنقسم الدراسة إلي ثلاثة محاور يركز الأول علي مفهوم الاستقرار السياسي ومحدداته، ومؤشرات قياسه، بينما يتناول الثاني مراحل وعمليات السياسات العامة إضافة وأدوار ووظائف مؤسسات المجتمع المدني، سواء بشكل عام أو فيما يختص بالسياسات ،بينما يركز المحور الأخير من الدراسة علي دور هذه المؤسسات في تحقيق التنمية ومحاصرة الفقر والتهميش وبالتالي دعم الاستقرار السياسي، وتنتهي بمجموعة من التوصيات والمقترحات لتفعيل دور مؤسسات العمل الخيري في تحقيق التنمية الشاملة والمتواصلة، ودعم الاستقرار السياسي، وحوكمة السياسات .
  عدد الزيارات: 3730
  معد الدراسة: محمد احمد علي العدوي
  مالك الدراسة: مركز مداد
  مجال الدراسة: تنموي
  تاريخ الدراسة: 20/02/2011 -- 17 ربيع الاول, 1432
  كامل الدراسة:
أخبر صديق 
الإسم :  
التعليق :
تأكيد
أدخل كود التأكيد

لا توجد تعليقات