بيوت الله في غزة تصرخ .. هل من مغيث يا أمة الخير؟





صور الحدث 

تقرير دولي يكشف عن هدم 27مسجدا بجانب عشرات الزوايا بالمؤسسات الرسمية والأهلية

بيوت الله في غزة تصرخ .. هل من مغيث يا أمة الخير؟

- وكيل وزارة الأوقاف المصرية: "على كل موسر استباق الخير لإعادة إعمار المساجد المدمرة".

- مدير الإغاثة بالجمعية الشرعية: "يجب  ـ بجانب المساعدات ـ إحياء سنة الوقف لصيانة المساجد، ودعم دورها  الاجتماعي".

- خبير قانون دولي: "عرقلة الاحتلال للعمل الإغاثي جريمة دولية وفقا لبنود اتفاقية جنيف".

 

القاهرة: يوسف عبد الوهاب  

 

بيوت الله  قصفتها صواريخ المحتل على رؤؤس  أيتام  ونساء وشيوخ وأرامل بعد أن هدمت بيوتهم فلم يجدوا ملاذا آمنا، لكن المحتل الحاقد بلا قيم إنسانية .. هدم ـ خلال عدوانه الغاشم على غزة الصامدة ـ المساجد، والمنازل، ورياض الأطفال، والمدارس، والجامعات، والعيادات الطبية، ومستودعات الأدوية، والمستشفيات، ومقرات الأمم المتحدة، والمكاتب الإعلامية، والشاحنات، ومستودعات الأغذية، وبيوت العزاء، والجمعيات الخيرية والثقافية، ودور الأيتام، والنوادي الرياضية، حتى مقابر الموتى، بل وصل الأمر إلى عرقلة قوافل الإغاثة الدولية، وقصف جهات إغاثية دولية كمدارس الأونروا التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئيين بالقطاع.

             وانطلاقا من إدراك "مداد " ـ كمركز دولي متخصص في دراسات العمل الخيري والإنساني، واضطلاعه بالتوعية بدور ذلك  القطاع في إغاثة منكوبي غزة، وترجمته إلى خارطة أعمال  خيرية على أرض الواقع ـ نعرض تقريرا دوليا وثقته "منظمة أصدقاء الإنسان الدولية"، وهي منظمة دولية مختصة بالدفاع عن حقوق الإنسان، مركزها الرئيس " فينيا"، حول تدمير العدوان الإسرائيلي أكثر من 27  بيتا من بيوت الله  تعالى في الأرض، بجانب عشرات المصليات الصغيرة المقامة داخل مباني الوزارات والجمعيات الأهلية، وهو ما دونته المنظمة في وثيقة دولية محررة بتاريخ   20 كانون الثاني (يناير) 2009 برقم  P/ME/601/09/A. ثم نعرض  رؤية  علماء الأمة، وبعض رموز العمل الإغاثي لكيفية إعادة إعمار تلك المساجد وتمكينها من أداء دورها، بجانب رؤية خبراء قانون دولي حول  الموقف القانوني من عرقلة وصول  تبرعات دولية لإعمار تلك المساجد المدمرة، و القيود التي يفرضها المحتل على الأعمال الإغاثية، بجانب قيود دولية على العمل الخيري الإسلامي بذريعة مكافحة الإرهاب الدولي.

في رصدها الوثائقي لهدم قوات الاحتلال لدور العبادة في قطاع غزة قالت "منظمة  أصدقاء الإنسان الدولية" إن قوات الاحتلال قامت ـ وبشكل متعمد؛ حسب اعتراف المسؤولين الإسرائيليين ـ بقصف بيوت العبادة في قطاع غزة بصواريخ وقنابل ثقيلة، على من فيها من المصلين في بعض الحالات، في إطار حربها الشاملة ضد قطاع غزة، رغم علمها أن المساجد   لها قدسية بالغة، وتعتبر بيوتاً لله تعالى، ولا يجوز بحال المساس بها وبدورها،  وأن  المسلمين  يتسابقون على التبرع من أجل بنائها وصيانتها والمحافظة عليها. وحملت إسرائيلَ المسؤولية الكاملة عن حماية المدنيين الفلسطينيين في جميع الأحوال،  معتبرة  ادعاءات قيادة الاحتلال بوجود المقاومين الفلسطينيين داخل المساجد واهية؛ لأن من يلجأ إلى المساجد هم من النساء والأطفال والشيوخ بسبب قصف الاحتلال لبيوتهم.  

وأشارت الوثيقة الدولية للدور الإغاثي الذي قامت به تلك المساجد،  خاصة في ظل الاحتلال والحصار المفروض على السكان، وتحديداً في مجال الرعاية الاجتماعية، وتوزيع المواد الإغاثية فيها؛ حيث شكلت الجوامع أماكن هامة لالتقاء أهالي القطاع  الفقراء،  والإعلان عن مناسباتهم الاجتماعية فيها، وكذلك إقامة بعضها هناك. ويتم في المساجد إصلاح ذات البين، وحل المشاكل الاجتماعية، بجانب تلقي  طلبة المدارس في هذه المساجد دروس تقوية في مختلف المواد الدراسية النظامية. مشيرة إلى أن  ما فعله الاحتلال من تدمير مساجد غزة يعيد للذاكرة  مع ما فعلته " العصابات الصهيونية "  في الأراضي الفلسطينية داخل الخط الأخضر في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي؛ حيث دمرت الآلاف من بيوت العبادة والأماكن المقدسة. وإن مثل هذه العمليات تتماثل كذلك مع أفعال المليشيات الصربية في إبان حربها ضد شعب البوسنة والهرسك في تسعينيات القرن الماضي، وتدميرها لبيوت العبادة هناك"...

إعادة الدور الاجتماعي للمسجد

وفي تعليقه على الدور الذي يمكن أن يقوم  به المتطوعون الأفراد من الموسرين والجمعيات الخيرية لإعادة إعمار بيوت الله، وبناء المزيد من المساجد في قطاع غزة والأراضي المحتلة، يشير الشيخ شوقي عبد اللطيف ـ وكيل وزارة الأوقاف المصرية لشؤون الدعوة والمساجد ـ إلى أن تدمير المحتل الغاصب بيوت الله في غزة يعكس مدى إجرامه وخرقه لكافة الأعراف والقوانين الدولية، داعيا أهل الخير والموسرين ـ مؤسسات وأفرادا  ـ في العالم الإسلامي إلى إعادة بناء تلك المساجد؛ لتكون جوامع متكاملة، وبجانب أماكن الصلاة تكون بها مكاتب لتحفيظ القران الكريم، وجمعيات خيرية إغاثية، ومستوصفات طبية لعلاج الفقراء مجانا أو بأسعار رمزية. وتؤدي المساجد دورها في المجتمع الإسلامي؛ فالمسجد  يعد أهم المؤسسات التربوية ذات الدور المباشر في التأثير على حياة الفرد المسلم وسلوكياته، ويعد المسجد مصدرًا خصبًا للمعرفة الدينية وغرس قيم الحق والخير، والمسجد في الإسلام  ليس مكانًا للصلاة فحسب؛ بل مركزًا لإدارة كل شؤون الناس، وتسيير مصالحهم الدنيوية، وحل مشكلاتهم اليومية؛ فهو يدعم التكافل و التواصل الاجتماعي، ويساعد على اصطفاء الأصدقاء، ويشغل وقت الفراغ، ويفرغ الطاقات إلى عمل خيري جاد.

ويؤكد وكيل وزارة الأوقاف المصرية على أهمية  استباق أبناء الأمة على إعادة المساجد المهدمة في القطاع، وكذلك في بقاع الأرض المختلفة في الدول غير الإسلامية التي هي بحاجة لمساجد؛ فهي  بيوت الله ـ عز وجل ـ الذي قال: "وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً"، وهي أحب البقاع إليه، فقد صحَّ عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "أحب البلاد إلى الله مساجدها". ولهذا أوجب  تعالى  تشييدها، وعمارتها، وصيانتها، وإكرامها عن كل ما لا يليق بها ويناسب شرفها، فقال: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب".  

وقال الشيخ شوقي عبد اللطيف: " إن على رجال الأعمال والموسرين والجمعيات الخيرية الاستجابة لنداء رسول  الإنسانية الذي حض على بناء المساجد، ووعد مشيديها بالثواب الجزيل والأجر العظيم، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "من بنى لله مسجداً ولو كمَفحَص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة". وأن يكون هناك دراسة لأماكن أخرى في الأرض المحتلة في حاجة إلى مسجد فيجب العمل على بنائه، كما يجب الحرص أن يكون للمسجد وقف ثابت بقدر المستطاع، يستفاد من ريعه في صيانته وتجهيز ما يحتاجه من فرش ونحوه؛  فالمساهمة في بناء المساجد  من أفضل الأعمال الخيرية، وكان أول عمل قام به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد أن وطئت قدماه الشريفتان دار هجرته المدينة هو بناء مسجده الذي أسس على التقوى من أول يوم، فكان المسجد هو الركيزة الأولى واللبنة الأساس في تكوين المجتمع المسلم، حيث لم يكن قاصراً على إقامة الصلوات والدروس العلمية؛ بل سائر نشاط المجتمع، ومن خلاله خرجت قيم التكافل وإغاثة الملهوف ورعاية الأيتام وغيرها من أعمال الخير في المجتمع المسلم.

قوافل إغاثية

وحول دور الجمعيات الخيرية والمنظمات الإغاثية في الدعم الإنساني لغزة، ومن بينها إعادة إعمار المساجد المدمرة، قال الشيخ مصطفى إسماعيل ـ رئيس لجنة الإغاثة وإدارة الأزمات  بالجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة في مصر ـ :" إن الجمعية  شكلت منذ اليوم الأول للعدوان لجنة عليا من رؤساء لجنة الإغاثة، واللجنة الطبية، ولجنة التنمية، ولجنة الإعلام، للقيام بمصاحبة الشحنات الإغاثية لأهالي قطاع غزة، ومتابعة وصولها إلى أصحابها، على أن تظل في انعقاد دائم للقيام بدورها الإغاثي في توفير ما يفرضه الواجب الشرعي،  وأن هذه القوافل تنوعت محتوياتها بحسب إمكانية دخولها من المعابر، حيث اختص معبر رفح بالقوافل الطبية، وتم إدخال نحو  50  شاحنة أدوية وأجهزة طبية من هذا المعبر، كما تم إرسال 25 شاحنة إلى معبر العوجة بها 15 ألف بطانية، و15 ألف جلباب، 15 ألف طن سكر ودقيق".

وحول مدى تجاوب المواطنين مع حملات التبرع الأهلية لإغاثة أهالي غزة قال الشيخ مصطفى إسماعيل: " إن المعونات والتبرعات من الأهالي لم تنقطع  بدءًا من 10 جنيهات إلى الملايين". معتبرا إسهام الفقراء ومحدوي الدخل في حملات الإغاثة انعكاسا لسلامة العمل الخيري لدى أبناء  الأمة، وإدراكهم بفطرتهم النقية أن عليهم واجب إغاثة الملهوف. مشيرا إلى أن الأعمال الإغاثية لقطاع غزة لم تكن على حساب الأنشطة الخيرية الأخرى للجمعية، حيث يشهد شهر المحرم 1429هـ نشاطا إغاثياً مكثفا، منها  تسيير قافلة إغاثية لبدء مشروع مستشفى غسيل الكلى في جزر القمر، و قافلة إغاثية طبية إلى جزر القمر، و قافلة إغاثية لاستلام المجمع التعليمي للجمعية الشرعية في زاندير بالنيجر، و قافلة إغاثية طبية إلى جوبا بجنوب السودان، و قافلة إغاثية إلى موريتانيا لاستكمال مشروع خيام المدارس هناك، وأيضا قافلة إغاثية إلى بنجلاديش.

وشدد الشيخ إسماعيل  على أهمية إحياء دور الوقف بإنشاء المساجد ورعايتها، والقيام بشؤونها، وتنمية الوقف على المكتبات العامة، و إنشاء المدارس العلمية التي تكفل مجانية التعليم لأبناء المسلمين، وإنشاء المراكز الطبية، خاصة ما دعت إليه الحاجة في هذه الأزمنة: كمصحات الأمراض النفسية، وعلاج أمراض الكلى والأورام الخبيثة، وإنشاء المستشفيات والمستوصفات، فكم من مريض يئنُّ، وكم من صغير يموت، وهو في حاجة إلى دواء لا تتجاوز قيمته عشرة ريالات، وهذا نراه في دول إسلامية فقيرة.

 

ضد القانون الدولي

وحول موقف القانون الدولي من  هدم دور العبادة وعرقلة عمل المؤسسات الإغاثية ـ خلال فترة العدوان على قطاع غزة ـ يؤكد المستشار حسن أحمد عمر ـ الخبير المصري المتخصِّص في القانون الدولي ـ أن ما فعلته قوات الاحتلال من هدم لدور العبادة والمستشفيات والمدارس ودور الأيتام والملاجيء ومقار الجمعيات الأهلية عمل إجرامي مخالف لاتفاقيات جنيف والبروتوكولات الثلاثة الإضافية، التي هي  معاهدات دولية موقع عليها من  190 دولة، وتتضمن أهم القواعد التي تحد من وحشية الحرب، كحماية  الأشخاص الذين لا يشاركون في القتال (كالمدنيين والأطباء وعمال الإغاثة)، والأشخاص الذين أصبحوا عاجزين عن القتال (كالجرحى والمرضى والجنود الغرقى وأسرى الحرب). داعيا إلى توثيق الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال، وملاحقة قادتها كجرمي حرب؛ حيث قتلوا المدنيين،  وهدموا مؤسسات إغاثية دولية، مثل مدارس الأونروا  التي كانت تأوي الشيوخ والنساء والأطفال. كما دعا إلى مد الفلسطينيين بالغذاء والدواء والسلاح اللازم، لمقاومة قوات الاحتلال الإسرائيلي، بمُـوجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (3103) المؤرخ في 12 ديسمبر 1973؛ لأن  القانون الدولي ينظُـر إلى حركات المقاومة على أنها حركات تحرّر وطنية". ولها  حقّ مقاومة العدوّ بشتّـى الطّـرق والوسائل، باعتباره قوّة محتلة.  

 

توثيق أسماء ومواقع المساجد المدمرة كلياً أو جزئياً

في الإحصائية التالية نوثق أسماء ومواقع سبعة وعشرين (27) من المساجد التي تم تدميرها كلياً أو جزئياً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب على قطاع غزة بتاريخ 27 كانون الأول (ديسمبر) 2008، (نسوق الأسماء كما هو متعارف عليها من قبل الفلسطينيين هناك):

1-  مسجد الشهيد عماد عقل: يقع في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في محافظة شمال قطاع غزة، أدى قصفه من قبل الطائرات الإسرائيلية في 28/12/2008 إلى انهيار منزل متاخم له، الأمر الذي نتج عنه وفاة 5 شقيقات من عائلة واحدة، وإصابة عدد من المواطنين الذي يقطنون على مقربة منه.

2-    مسجد السرايا: دُمر بشكل كامل في 28/12/2008 خلال القصف الجوي الإسرائيلي لمجمع السرايا الحكومي في وسط مدينة غزة.

3-  مسجد العباس: استهدفته طائرات الاحتلال، وكذلك مركز شرطة العباس المجاور في مدينة غزة بتاريخ 28/12/2008، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في المسجد جراء القصف.

4-  مسجد الشفاء (البورنو): تم قصفه من الجو بتاريخ 28/12/2008، وكان بداخله الكثير من المواطنين من ذوي المرضى، توفي منهم أربعة. يقع بالقرب من مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، حيث أدت عملية القصف إلى إيجاد حالة من الإرباك بين صفوف الفرق والطواقم الطبية العاملة في المستشفى، وتفاقمت المصاعب في المستشفى بعد تعرضه لأضرار كبيرة، حيث ألحقت شظايا الصوايخ وقطع الحجارة والإسمنت أضراراً جسيمة في مبنى المستشفى المكتظ بمئات الجرحى والقتلى، وتحطمت نوافذه. وقد حولت الصواريخ الإسرائيلية المسجد إلى كومة من ركام. وأحدث الصاروخان اللذان أصابا مباشرة قبة المسجد المكون من طبقة واحدة، حفرتين كبيرتين، وتطايرت حجارة وأعمدة المسجد في الطرقات وفي عدة منازل ومحال تجارية ملاصقة دمرت أيضاً.

5-  مسجد (أبو بكر الصديق): يقع في بلدة بيت حانون أقصى شمال قطاع غزة، حيث أطلقت طائرات الاحتلال عدة صواريخ تجاه المسجد في 29/12/2008، ما أدى إلى تدميره كلياً. وقد جرى انتشال القتلى والجرحى من تحت الأنقاض.

6-  مسجد الشهيد عز الدين القسام: الذي قصفته الطائرات الإسرائيلية  بتاريخ 29/12/2008 في عبسان خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث عملت على تسويته بالأرض، دون أن تذكر الإدارة الإسرائيلية سبباً للقصف.

7-    مسجد الرباط في رفح: تم قصفه من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 29/12/2008،  ما أدى إلى وفاة 7 من السكان، بينهم 3 أطفال.

8-  مسجد الأبرار في مدينة رفح جنوب قطاع غزة: قصفته الطائرات الحربية بتاريخ 29/12/2008، ومرة أخرى بتاريخ 15/1/2009، حيث تم تدميره بشكل كامل، وتسويته بالأرض.

9-    مسجد رياض الصالحين: شمال قطاع غزة، قصفته الطائرات الحربية الإسرائيلية بتاريخ 29/12/2008، ما أدى إلى وقوع أضرار بالغة.

10- مسجد الفاروق عمر بن الخطاب: في مخيم البريج وسط قطاع غزة، الذي قصفته طائرات الاحتلال الحربية في حوالي الساعة الثانية فجر يوم الثلاثاء، الموافق 30/12/2008، ودمرته بالكامل، وقد أسفر القصف عن تدمير كافة محتويات عيادة البريج الحكومية الملاصقة للمسجد، والتي تخدم الآلاف من السكان في المخيم. هذا المركز كان يتكون من خمسة طوابق، ويشمل مسجدا، وروضة، ومحطة تحليه للمياه "مشروع خيري".

11- مسجد (أبو حنيفة النعمان): يقع في تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، حيث استهدف بأربعة صواريخ بتاريخ 31/12/2008، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، وإصابة خمس نساء بجراح مختلفة، وتضرّر عدد من المنازل المجاورة.

12- مسجد خليل الرحمن: في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس، حيث أطلقت قوات الاحتلال صاروخا بتاريخ 1/1/2009 أدى إلى تضرره.

13- مسجد النصر الأثري: في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث استهدفه قصف إسرائيلي بتاريخ 2/1/2009 ما أدى إلى تدميره. يرجع بناء هذا المسجد إلى عام 736 م.

14- مسجد الخلفاء الراشدين: في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة، الذي استهدفته الطائرات الإسرائيلية بتاريخ 2/1/2009، وأطلقت نحوه عدداً من الصواريخ ودمرته، وأدى ذلك إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح، بعد أن تضررت منازلهم القريبة من المسجد.

15- مسجد عمر بن عبد العزيز: في بيت حانون، قصفته القوات الإسرائيلية بتاريخ 2/1/2009 ما أدى إلى ضرر كبير في مبانيه.

16- مسجد الشهيد إبراهيم المقادمة: في بلدة بيت لاهيا أقصى شمال القطاع، قصفته الطائرات الإسرائيلية النفاثة من طراز "أف 16" بتاريخ 3/1/2008، حيث ألقت عليه قنبلة كبيرة تزن 500 كغم أثناء أداء عشرات المصلين صلاة المغرب فيه، ما أسفر عن وقوع مجزرة، راح ضحيتها ستة عشر مواطنا، وعشرات الجرحى.

17- مسجد حسن البنا: بحي الزيتون شمالي قطاع غزة، الذي قصفته الطائرات الإسرائيلية في ساعات فجر 6/1/2009 ودمرته بالكامل. وقد أدى القصف إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة، واشتعال النيران بعدد من المنازل المجاورة.

18- مسجد التقوى: في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، قصفته طائرات الاحتلال في التاسعة من مساء 7/1/2009، وأعادت قصفه بعد أربع ساعات، ما أسفر عن مقتل أربعة من المواطنين الفلسطينيين وإصابة آخرين، وتسبب القصف في تدمير المسجد المكون من أربعة طوابق، ونحو 10 منازل في محيطه.

19- مسجد النور المحمدي: الكائن في شارع الجلاء في مدينة غزة، قصفته طائرات الاحتلال في حوالي الساعة 11:50 من قبل ظهر يوم 7/1/2009، ما أدى إلى تدميره بالكامل، ووفاة وجرح عدد من الفلسطينيين، وكذلك إلحاق أضرار في المنازل المجاورة.

20- مسجد حمزة: الذي تضرر جراء قصف الطائرات الإسرائيلية  مقر شرطة بني سهيلا، شرق خان يونس بتاريخ 7/1/2009 في حوالي الساعة 2:00 فجراً، ما أدى إلى تدميره، وإلحاق أضرار في عدد من المباني المجاورة، كان من ضمنها المسجد، دون وقوع إصابات.

21- مسجد عباد الرحمن: في قرية وادي السلقا، بتاريخ 8/1/2009 أطلقت قوات الاحتلال قذائف مدفعية عليه وكذلك باتجاه منازل المواطنين.

22- مسجد الرباط: في خان يونس، دمرته قوات الاحتلال بتاريخ 9/1/ 2009.

23- مسجد الصفا: في مخيم البريج، قصفته الطائرات الحربية بتاريخ 10/1/2009، ما أدى إلى تدميره بشكل جزئي. وقد سقطت إحدى الشظايا على منزل مجاور يعود للمواطن محمد العسكري الأمر الذي أدى إلى إصابة زوجته هبة العسكري 28 عاماً، وطفليه أيمن 6 أعوام، ومصعب 8 أعوام بجروح.

24- مسجد دار الفضيلة: قصفته طائرات الاحتلال من طراز إف 16 بعدة صواريخ بتاريخ 11/1/2009 عند الساعة 3:00 فجراً. ويتبع المسجد لدار الفضيلة للأيتام، والتي تضم كذلك مدرسة ابتدائية خاصة، وكلية دار الدعوة للعلوم الإنسانية، ومركز حاسوب، وتقع في شارع طه حسين في حي خربة العدس، شمال شرقي رفح، ما أدى لتدمير المسجد والدار بشكل كامل.

25-  مسجد بلال بن رباح: في رفح جنوب غزة، دُمر بشكل كامل في الأسبوع الأول من الحرب على غزة. وقد عُرضت صور الدمار الذي لحق بهذا المسجد في الكثير من وسائل الإعلام في أرجاء المعمورة.

26- مسجد السلاطين: في جباليا، قصفته قوات الاحتلال بتاريخ 14/1/2009، ما أدى إلى وقوع أضرار فيه.

27- مسجد الاستقامة: في مدينة رفح، الذي تضرر بشكل كبير جراء قصف محيطه بالطائرات بتاريخ 28/12/2008. ويقع المسجد في حي سكني مكتظ بالسكان، ما أدى إلى دمار عشرات المنازل بجوار المسجد.

  التاريخ: 26/01/2009 -- 30 محرم, 1430
  عدد الزيارات: 553
أخبر صديق 

الإسم :  
التعليق :
تأكيد
أدخل كود التأكيد

لا توجد تعليقات