رئيسة مجلس أمناء "السندس للأيتام المعاقين" لـ"مداد": "الخيريات الخليجية" جهود مشكورة ونأمل عطاء أكثر لتقدم أكبر..

حوار

§     تبادل مؤتمراتي خليجي مصري أثرى المؤسسة بخبرات وتعاون مثمر

§     ذوو الإعاقات نستطيع أن نصنع منهم أعضاء فعالين ومنتجين بالمجتمع

§     الإعلام العربي مقصر في حقوق اليتيم المعاق

§     نأمل دعم بناء الأرض المملوكة للمؤسسة لتوفير أماكن إضافية وإنشاء ملاعب وورش إنتاج للأيتام المعاقين

§     أنشأنا المؤسسة العربية الإفريقية للأبحاث والتنمية لإعداد كوادر مؤهلة للعمل في مجال الحاجات الخاصة

§     نقابة عربية للعاملين في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة

حوار: أميمة السيد

تنفطر القلوب حين نرى الأطفال الأيتام وهم في دور الرعاية البديلة، حتى في حال توفير هذه الدور لهم جميع احتياجاتهم، إلا أنهم يظلون في حاجة دائمة لقدر من العطف والاحتواء، وذلك في حال الأيتام الأصحاء، مكتملي الأعضاء والسلامة الذهنية، فما بالنا بالأيتام المعاقين، سواءً كانت هذه الإعاقة ذهنية أو حركية أو الاثنتين معاً؟!

كثير من الناس تتنصل من مسؤوليتهم، وربما يكون الأهل ذاتهم، ولكن ـ في المقابل ـ نرى أصحاب القلوب الرحيمة يتنافسون لكفالتهم، تاركين كل ما وراءهم من أمور دنياهم ومباهج حياتهم؛ ابتغاء مرضاة الله تعالى ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حيث قال:"أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، وأشار بإصبعيه: السبابة والوسطى". وكان لزاماً وواجباً علينا أن نذهب إليهم لنشاركهم ما يعانون من إعاقات ....آلام ... ويتم.

وعند ذهابنا ـ باسم (مداد) ـ إلى أحد فروع "مؤسسة السندس للأيتام المعاقين وذوي الحاجات الخاصة" ـــ وإحقاقاً للحق - فإن أول ما لفت أنظارنا هناك، وأراح سريرتنا، هو العمل الدؤوب على النظافة الملحوظة في كل شىء بالدار و الأطفال، والاهتمام البالغ بهم من ملبس، ومأكل، ومشرب، ورعاية علاجية، وجمال يدعو للسرور والبهجة على كل شيء هناك.

وكان لنا هذا الحوار مع  الدكتورة أمل عبدالرحمن  صالح، استشاري إعداد البرامج التأهيلية والتعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة السندس والمؤسسة العربية الإفريقية، وخبير بجامعة الدول العربية، وعضو رابطة المرأة العربية. 

طرحنا  عليها العديد من القضايا  التي تمس الجمعيات الخيرية الخليجية وهل أدت دورها المطلوب وحققت رسالتها السامية، وعلاقة المؤسسة التي ترأسها مع تلك الجمعيات الخليجية خاصة السعودية، وكيف أثمر التعاون المصري الخليجي في مجال رعاية الأيتام  المعاقين، كأصحاب مشكلتين في مشكلة تتمثل في الإعاقة بعد اليتم نفسه..

الفكرة بدأت من هنا


** في البداية، سألناها: كيف نشأت فكرة مؤسسة "السندس"؟ ومتى أنشئت؟

نشأت فكرة تكوين مؤسسة "السندس" للأيتام ذوي الاحتياجات الخاصة تلبية لفكرة تقديم الرعاية الشاملة والتأهيل المتكامل، والمتابعة المستمرة لحالات الأطفال الأيتام ذوي الإعاقة في مكان واحد متخصص، قادر على تقديم هذه الخدمات بالمؤسسة، حيث أنشئت بتاريخ 15/ 5 /2003، والمشهرة برقم (5322).

                التخصص العلمي يخدم المؤسسة

** إلى أي مدى لعب تخصص دكتورة أمل دوراً في إنشاء وتفعيل المؤسسة؟

بالطبع، بعد دراستي وتعمقي وتخصصي فيها، كان طبيعياً أن أتعامل مع حالات عديدة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأصبح هدفي الأول تطوير هذا المجال. وظروف عملي حتمت علي أن أقابل منهم الأيتام، الذين ليس لهم من يعولهم أو يهتم بهم، وخاصة في أوضاعهم الحرجة، فقررنا إنشاء دار "السندس" بعد إلحاح الفكرة، وسيطرتها على تفكيري.

                           الإعاقة وتصنيفاتها


** ما مفهوم الإعاقة؟ وما هي تصنيفاتها، و مجالات العمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة؟

تتنوع الخدمات التي تقدمها المؤسسة  للأشخاص ذوي الإعاقة؛ فهي تتعامل مع جميع أنواع الإعاقات على اختلاف دراجاتها، وذلك من خلال فريق العمل المتخصص من الأطباء والأخصائيين النفسيين.

الإعـاقــة هي "عدم تمكن المرء من الحصول على الاكتفاء الذاتي، وجعله في حاجة مستمرة إلى معونة الآخرين. كما أنها عبارة عن إصابة نفسية أو عقلية أو بدنية، تسبب ضررا لنمو الإنسان وتطوره البدني أو العقلي أو كليهما، وتترك أثرا على حالته النفسية والتعليمية والتدريبية". وقد تكون الإعاقة أولية عندما تكون مع الولادة، أو ثانوية لأسباب عارضة، مثل: الحوادث وغيرها. وهناك عدة أنواع منها:ـ الإعاقة الحركية ــ الإعاقة البصرية ـ الإعاقة السمعية ـ الذهنية والتوحد. مع العلم أن كل إعاقة منها تحتاج لرعاية خاصة، وجهد كبير جداً.

تقييم الإعاقة خليجيا


** نالت الإعاقة في دول الخليج أهمية كبرى من العناية والرعاية، كيف تقيِّمون بخبرتكم هذه الأهمية؟

بالفعل، الإعاقة بدول الخليج تلقى رعاية كبيرة، ولقد تلمست ذلك شخصيا ًحينما قمنا بورش عمل مشتركة بيننا في عدة دول عربية، ومنها الكويت والإمارات، وأرى أن تلك العناية والرعاية في ازدياد ونمو مستمرين، ونأمل المزيد؛ فهم لا يزالون بحاجة إلى دعم الخبرات للوصول إلى المستوى المطلوب.


تعاون خليجي ناجح

** هل هناك تعاون مصري عربي بين مؤسسة "السندس" ودول الخليج العربي؟؟
ــ نعم، بيننا تعاون دائم ناجح ومثمر لتبادل الخبرات الخاصة بالمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، وخاصةً الأيتام، حيث يوجد كثيرون منهم بمصر والدول العربية، وذلك من خلال انعقاد مؤتمرات بشكل دائم في دول مجلس التعاون الخليجي، وبالأخص بالإمارات العربية وقطر..

تبادل مؤتمراتي خليجي مصري

**هل تأثرت الجمعيات المصرية المعنية بشؤون الإعاقة بالمنهجية التي تقوم عليها جمعيات الإعاقة الخليجية، خاصة الجمعيات السعودية؟

هناك تأثير متبادل يرجع لتبادل الخبرات بين مصر ودول الخليج؛ نظرا ً لانعقاد المؤتمرات المشتركة للعمل الخيري، مع طرح أفكار جديدة من الطرفين خاصة بالإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة، الأمر الذي يعمل على نهوض الكوادر المتخصصة والمعاقين لدى الأطراف المشتركة في هذه المؤتمرات.

الخيريات الخليجية والظروف المادية

**هل الظروف المادية ـ مثلا ـ كان لها الأثر في تقدم الجمعيات الخليجية واحتلالها مراكز متقدمة في تلك الرعاية؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف للجمعيات العربية الأخرى أن تسد هذه الفجوة؟

بالطبع، فإن العامل المادي يلعب دورا ًحيويا ًفي النهوض بمستوى الخدمات والرعاية المقدمة للأيتام، وخاصة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة؛ حيث إن هذه الفئة تحتاج لرعاية أكبر ونفقات أكثر من غيرها من فئات المجتمع، من علاج، وتدريبات، وعناية شخصية، كما تحتاج لعدد كبير من المتخصصين النفسيين. وبالفعل، يتم - إلى حد كبير - سد هذه الفجوة بمصر والعجز المادي من خلال ثقافة التطوع من عدد كبير من الشباب الخيِّر الواعي، والجهود المبذولة بحب لهذه الفئات، والترابط الرائع بين أفراد المجتمع؛ نظرا ً للثقافة الدينية السليمة الراسخة في عقولهم وقلوبهم.

السعودية لا تقصر في الخير


** لا تزال دول الخليج ترى أنها ليست على المستوى المطلوب في تقديم العون لمنسوبيها ومستحقي الدعم والمساعدة، هل تعترف الجمعيات المصرية نفسها بهذا الأمر؟؟ وكيف تحاول تلافيه؟

نثني على الجهود المقدمة من دول الخليج للجمعيات الخيرية، وخاصة السعودية، وتأمل في عطاء أكثر لتقدم أكبر؛ فنحن لا نستطيع - كمجمعيات - سد كل تلك العثرات؛ نظرا ً لكثرة الأعداد، ولكن يمكن تلافيه من خلال طاقات الشباب، والحس على التبرع، وتنشيط الصناعات الصغيرة، ومن خلال طرح المبادرات القائمة على الجهود الذاتية لتوفير النفقات.

أيتام وذوي احتياجات


** أيتام ذوي الاحتياجات الخاصة ـ أيْ مشكلتين في مشكلة ـ هل هناك جمعيات خيرية تعنى بهذا الوصف المزدوج؟ ثم كيف تواجهون هذه المشكلة المزدوجة والآليات التي تتبعونها في إضفاء إحساس للأطفال بأنهم ليسوا معاقين ولا أيتاما، وأنهم شبه أسوياء؟

بالفعل، هناك جمعيات تعنى بهذا الشأن موزعة على الدول العربية ودول الخليج العربي، ولكنها محدودة للغاية، وأكبر دليل على ذلك هو مؤسستنا " السندس للأيتام المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة" الموجودة بمصر. ونظرا ً لعددها المحدود؛ ترتفع لدينا كثافة هذه الفئة بأعمارها المختلفة. ونظراً ـ أيضا ً ـ لأن مصر بها متخصصين على أعلى المستويات في هذا المجال، مع ديمومة إعداد الكوادر من الأطباء النفسيين ومتخصصي التخاطب والأمهات البديلات؛ نجد تقدم مصر وتميزها في هذا الجانب؛ الأمر الذي ينعكس بدوره على الحالات الموجودة بالمؤسسة بشكل إيجابي، واستقرارهم النفسي إلى حد كبير، وعدم شعورهم بأي نوع من النقص، سواء بالنسبة للإعاقة أو اليتم.

130 يتيما بمراحل عمرية


** كم يبلغ عدد الأيتام بهذه الحالات الخاصة بالمؤسسة؟ وهل يتواجدون جميعا بمقر واحد؟

يبلغ عدد الأيتام ذوي الاحتياجات الخاصة (130) شخصا، مقسمين تبعاً لمراحلهم العمرية على ثلاثة فروع رئيسية للمؤسسة، وهم كالآتي:ـ

1-      من عمر الميلاد إلى سن خمس سنوات: يقيمون في (دار الفردوس)، التابعة لـ (دار السندس)، ومقرها في (ش 15- مصطفى النحاس، أ.علي أبو مازن للشاورما، مدينة نصر بالقاهرة).

2-      من عمر خمس سنوات وحتى عشر سنوات: وهم الفئة التي يتم تعليمها وتدريبها تبعا لنوع إعاقتها.

3-      من سن 10 سنوات إلى سن 30 عاما: وهم الفئة العمرية الكبيرة، وفي حال كانت إعاقتهم تسمح باكتساب المهارات والإنتاج؛ فتقوم المؤسسة بمساعدتهم على ذلك. ومقرها هي وسابقتها في (ش 34، الخليفة الآمر، خلف الحديقة الدولية، مدينة نصر بالقاهرة).

بالإضافة إلى فرع آخر بالمعادي ـ القاهرة. هذا، علما بأنه يوجد في كل مقر مبنيين: أحدهم للفتيات، والآخر للفتيان.

توسيع دائرة الأنشطة


** إلى جانب ما رأيناه من أنشطة عديدة بالمؤسسة، كالأنشطة الرياضية، والفنية، والأدبية، والعمل اليدوي، والأهم (تحفيظ القرآن الكريم)....إلخ، هل هناك نية لتوسيع دائرة الأنشطة والخدمات لهم؟؟ وكيف؟؟

ننوي ذلك ــ بعون الله ــ، حيث إن الأطفال يكبرون ويحتاجون لدعم ومساحات أكبر مما هم عليها. بالفعل، المؤسسة تمتلك أرضاً مساحتها نحو2000م، وتحتاج لدعم مادي لبنائها؛ وذلك لتوسعة المؤسسة، وبناء مبانٍ خاصة بالشباب وأخرى للفتيات، وأيضا لعمل ملاعب تحتاجها النواحي العلاجية، كحالات خاصة لهؤلاء الأيتام، كذلك لبناء ورش عمل لتدريبهم على الإنتاج، ومحاولة الإنتاج الفعلي الذي يسهم بدوره  ــ إلى حد ما ــ في دعم المؤسسة، كذلك نحتاج بها مبانٍ لتأهيل وتدريب من يقومون على خدمات هؤلاء الأيتام ذوي الاحتياجات الخاصة.

التنمية المستدامة


** سمعنا عن كيان خاص آخر تابع لمؤسسة "السندس" لتأهيل من يقومون بالعمل في هذا المجال، نود أن نعرف عنه نبذة مختصرة؟

نعم، لقد قمنا بإنشاء (المؤسسة العربية الإفريقية للأبحاث والتنمية المستدامة)، ومقرها بمحافظة سوهاج بصعيد مصر، وإدارتها بالقاهرة، وأنشئت لتأهيل وتدريب وإعداد الكوادر التي تعمل ـ أو تود العمل ـ بمجال ذوي الحاجات الخاصة، على مستوى الدول العربية ككل، حتى ولو للتدريب للتعامل مع ذوي المعاقين. وهي مجانية، ولا تستلزم دفع أي رسوم للحصول على كارنيه العضوية إلا صورة شخصية، وصورة من البطاقة الشخصية و المؤهل فقط.

ضمانات مستقبلية

** هل هناك نوع من الضمانات المستقبلية لمن يعملون في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، باختلاف طبيعة عملهم، حيث إنه من أنواع العمل الخاص والشاق نوعاً ما؟

بالفعل ـ وبفضل كبير من الله ـ قمنا بعمل نقابة للعاملين بهذا المجال أو من يريد العمل به، بدءا من العاملات ومروراً بالأمهات والمشرفات والأطباء المتخصصين وإلى الإداريين؛ وذلك لضمان حقوقهم؛ لما يبذلونه من عمل شاق لأي معاق، سواءً كان يتيماً أو غير يتيم، فكلاهما يحتاج لجهد مضاعف في التعامل معه.

الإعاقة الحركية والدراسة


** هل الإعاقة الحركية تحتاج لدخول مدارس خارجية أو الدراسة بداخل المؤسسة فقط؟

بعض الحالات في حالة إعاقة تامة ( ذهنية وحركية)؛ الأمر الذي يصعب معه حتى التفكير في تعليمهم، فهُم يتلقون عناية طبية وغذائية، ومتابعة للنظافة المستمرة فقط، لدرجة أنهم لا يستطيعون المضغ، ولهم بالطبع أطعمة بشكل خاص ـ عافانا الله وإياكم ـ. أما الإعاقات الحركية وغيرها، فكل منها يتلقى صاحبها نوع التعليم المناسب، ولكن بداخل المؤسسة، بالاستعانة ـ بعد الله  تعالى ـ بالمعلمين المتخصصين، ويخرجون للامتحان ـ فقط ـ خارج الدار ثم العودة.

اليتيم المعاق والإعلام

** من وجهة نظركم.. هل الإعلام العربي ألقى الضوء الكافي على اليتيم المعاق؟

على الرغم من عدة محاولات لبعض الفضائيات وبعض البرامج فيها، والتي كان لها دور لإبراز دور بعض الجمعيات المختصة بهذا الشأن، إلا أن الإعلام ـ ككل ـ قد ظلم هذه الفئة من الأيتام والعاملين فيها. وأناشد مسؤولي القنوات الفضائية، وجميع أنواع الإعلام المرئي أو المسموع أو المقروء، بتسليط الضوء على المعاقين وذوي الحاجات الخاصة، وخاصة الأيتام منهم، الذين يحتاجون كثيراً من المشاركة الفعالة والدعم المستمر؛ لما تعانيه هذه الفئة ومن يقوم برعايتها وكفالتها، وحتى يصل صوتهم لكل قلب في كل مكان.


   التاريخ: 07/01/2012 -- 13 صفر, 1433
   عدد الزيارات: 3444
   الضيف: امل عبدالرحمن صالح
أخبر صديق 

الإسم :  
التعليق :
تأكيد
أدخل كود التأكيد

الإسم : عبد المنعم الرفاعي حسين
التعليق : اهل الخير اهل سندس جعلكم الله الله من اهل السندس والفردوس الاعلي امين تابعت باهتمام شديد ومن خلال التقرير واسمحوا لي ان اطلب التعاون معكم ومدي بما يلزم ويعين علي تطبيق هذا العمل بالسودان وبارك الله فيكم ولكم عبد المنعم الرفاعي الامين العام لمنظمه مثابه للسلام والتنميه الخرطوم السودان

الإسم : د / امل عبد الرحمن صالح
التعليق : جزاكم الله كل خير و جزي القائمين علي هذا الموقع بالخير كلة و جمعنا الله و اياكم في جنات الفردوس الاعلي نحن وكل من شارك في رسم بسمة علي شفاة طفل من اطفالنا ************** ** تعقيب وجزاكم وبارك فيكم يارب. (( رئيس التحرير))

الإسم : د / امل عبد الرحمن صالح
التعليق : اشكر موقع مداد و جزي الله كل القائمين علية خير الجزاء و اشكر كل من ساهم في رسم بسمة علي وجوة اطفالنا و ادعو الله لنا جميعا ان يجمعنا في جنات الفردوس الاعلي من غير سابقة حساب و لا عذاب. *************** ** تعقيب باكر الله فيكم أختي الدكتورة أمل ووفقكم للخير وسدد خطاكم إليه . (( رئيس التحرير))

الإسم : د/علاء الدين محمود حسن وهدان
التعليق : اللهم اجز الدكتورة امل صالح وكل من يعاونها خير الجزاء.

الإسم : كمال جلال كمال نصر ابراهيم
التعليق : جزااااااااااااااكم الله خيرا وتوفيقا كمال جلال اخصائى التخاطب. ****************** **تعقيب وجزى الله كل من ساهم ويساهم في الخير في مشارق الأرض ومغاربها .. شكرا للتواصل . (( رئيس التحرير))

الإسم : وائل الدهشان
التعليق : ربنا يوفقك يا د أمل . ************** ** تعقيب ويوفق من سعى في الخير عملا وقولا وفعلا (( رئيس التحرير))

1 2 التالي الاخير