الدكتور عبد العزيز حجازى الرئيس العام لاتحاد الجمعيات الاهلية المصرية فى حديث لـ " مداد "

الدكتور عبد العزيز حجازى الرئيس العام لاتحاد الجمعيات الاهلية المصرية فى حديث ل " مداد ":

نحن بحاجة لاعادة نشر ثقافة التطوع بطريقة عصرية تعزز التضامن والتكافل داخل المجتمع

إحياء دور الوقف ضرورة ملحة لمكافحة الفقر وملحاقاته

لدينا استراتيجية متكاملة  لتنفيذ خارطة طريق للعمل الاهلى فى مصر

المظهرية  في العمل الخيري تفقد بريقه  واتمنى عودة الروح لبنك الفقراء  

ملف التطوع سيحتل مساحة كبيرة  فى اجندة اول قمة عربية اقتصادية العام المقبل

 

القاهرة : يوسف عبد الوهاب

 

تحت شعار " الجمعيات والمؤسسات الأهلية ..الطريق إلي المستقبل" انعقد مؤخرا بالقاهرة المؤتمر السنوي السادس للجمعيات الأهلية المصرية برئاسة الدكتور عبد العزيز حجازى رئيس الوزراء السابق والرئيس العام لاتحاد الجمعيات الاهلية المصرية ورعاية السيدة سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية والتى القت كلمة مهمة أمام المؤتمر حول أهمية العمل الأهلي ودوره في خدمة المواطن والمجتمع..وقامت بتكريم رواد العمل الأهلي والجمعيات الرائدة في خدمة المجتمع والمواطن.

"مداد " على هامش المؤتمر التقت الدكتور عبدالعزيز حجازي لوضع النقاط فوق الحروف حول مسيرة العمل التطوعى فى مصر  وكيفية النهوض به لتكون الجمعيات الاهلية شريكا حقيقيا فى عملية التنمية ومساعدة الشرائح الفقيرة ... فإلى الحوار  :

 

في البداية ماذا يعنى شعار المؤتمر العام السادس للاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية " الطريق إلي المستقبل‏" ؟

المؤتمر ينعقد بصفة سنوية وهذه الدورة استهدفت التأكيد على  أهمية تعظيم مهام الجمعيات الأهلية في دفع مشروعات التنمية‏,‏ لتصبح شريكا أصيلا في  مكافحة الفقر ودعم التضامن الاجتماعى ، وتبدو  أهمية دور الاتحاد العام للجمعيات الأهلية في المرحلة الحالية بوصفه قمة الهيكل التنظيمي للعمل التطوعي‏,‏ وفي إطار اختصاصه برسم الاستراتيجية العامة للعمل الاجتماعي في مصر‏، وناقش عشرات الخبراء خلال المؤتمر عددا من المحاور المهمة لدعم العمل الاجتماعي منها‏ نشر ثقافة التطوع والمشاركة العامة خاصة بين فئات الشباب والمرأة‏,‏ لترسيخ قيم التضامن‏,‏ والعمل الجماعي‏,‏‏ ورفع مستويات الدخول لتواكب الارتفاعات المستمرة في أسعار السلع الأساسية‏ ،وقد اكدت السيدة سوزان مبارك خلال مشاركتها فى افتتاح المؤتمر  إن جهود العمل الأهلي في مصر توسعت لخدمة أبناء الوطن في مختلف مجالات الأنشطة،وطالبت بوقفة لمراجعة ما تراكم من خبرات. ولتقييم حصاد هذه الجهود التطوعية،أشارت إلي تزايد الاهتمام ببناء شبكات الأمان الاجتماعي لحماية الشرائح الأولي بالرعاية موضحة أن تدعيم الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني هو الاستثمار الأمثل لتواصل جهود التنمية،وحددت السيدة سوزان مبارك عددا من المحاور الهامة التي ترسم خريطة جديدة لمنظومة العمل الأهلي في مصر بما يفتح الطريق أمامه نحو مستقبل جديد وواعد.

 

وما هي ملامح الطريق إلى ذلك المستقبل ؟

اختيارنا  لشعار "الطريق إلي المستقبل" هو محاولة لاستشراف  معالم الطريق الواعد  للعمل الاهلى التطوعى بعرض نماذج لتجارب رائدة للجمعيات الأهلية في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المختلفة في مصر وما واجهته من مشكلات وتحديات وما حققته من نتائج وانجازات فعلى مدار  قرنين من الزمان تنامت أعداد الجمعيات الأهلية وتوسعت أنشطتها بشكل ملحوظ وتوالت البرامج والمشروعات التي عملت تلك الجمعيات من خلالها علي خدمة أبناء هذا الوطن في مختلف مجالات الأنشطة وتوفير الخدمات أو مواجهة مشكلات الفقر والبطالة، وبحث المشاركون  السياسات والآليات الكفيلة و معالم الطريق إلي المستقبل للعمل التطوعى، وكيفية انشاء قاعدة شاملة للمعلومات الخاصة بالجمعيات الأهلية وأوجه نشاطها ونمط توزيعها جغرافيا علي أن تتضمن هذه القاعدة كافة البيانات الخاصة بالاتحادات الاقليمية والنوعية علي مستوي الجمهورية وعلي أن يتم ذلك بالتنسيق بين الاتحاد العام ووزارة التضامن وجهاز التعبئة والاحصاء، و توثيق التجارب الناجحة والمبادرات الرائدة التي تقوم بها الجمعيات وتشجيع البحوث والدراسات التي تستهدف تقدير حجم اسهاماتها المالية وعوائدها الاجتماعية والتنموية لابراز الدور الاجتماعي والوطني الهام للجمعيات الأهلية كقوة دافعة علي طريق التنمية.

 

الجمعيات الأهلية المصرية، بالرغم من دورها الحيوى كشبكة للأمان الاجتماعى، ما زالت تواجه صعوبات فكيف ترون تلك المشاكل ؟

بالطبع هناك مشاكل نحاول تجاوزها كضعف البناء المؤسسى لبعض الجمعيات وغياب الصف الثانى فى أغلب الحالات وصعوبة الحصول على التمويل وعزوف البعض عن المشاركة فى عضوية الجمعيات ومجالس إداراتها، بالإضافة إلى انخفاض مشاركة المرأة فى مجالس الإدارة  وهو ما تطلب  بلورة رؤية استراتيجية أو أجندة قومية للجمعيات والمؤسسات الأهلية، تتبنى بشكل مركز وعلمى بعض أولويات قضايا التنمية مثل مكافحة الفقر والبطالة والمشاركة فى قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، بحيث تكون مشاركتها أكثر فعالية،ونحن نتحرك لتوفير التمويل لمشروعات الجمعيات الأهلية و تشجيع الشباب على تكوين جمعيات أهلية جديدة  ونعد برامج لنشر ثقافة التطوع وتنمية الشعور بالانتماء وتشجيع المشاركة الشعبية بتنفيذ مشروع قومى لعمل الشباب المتطوع خلال أجازة الصيف سنوياً ، وإحياء صندوق إعانة الجمعيات الأهلية بتنشيط وتفعيل أدواته وقدراته على توفير الموارد من مصادر التمويل المختلفة حتى يكون الصندوق مصدراً لتمويل أنشطة الجمعيات الأهلية، مع التزام الحكومة بدعم موارد هذا الصندوق و دعوة هذه الصناديق إلى التركيز على تمويل مشروعات التمكين الاقتصادى (قضايا الفقر والبطالة) عن طريق إقامة المشروعات والتدريب والتأهيل للعمل والقروض الصغيرة، والتمكين السياسى  بجانب  تشجيع الجمعيات والمؤسسات الأهلية على مسايرة المتغيرات الإقليمية والدولية .

 

ستنعقد بالكويت مطلع العام المقبل اول قمة عربية إقتصادية اإجتماعية ..  وشخصكم واحد من الذين يرتبون لقضايا تلك القمة فما نصيب العمل التطوعى فى اجندتها ؟

دفع العمل التطوعي وتوظيفه في خدمة عملية التنمية من القضايا المهمة على القمة المرتقبة وهناك مشاورات  تمت بين عدد من المفكرين العرب المعنيين بالشأن الإقتصادي والتنموي العربي بمقر جامعة الدول العربية  قبل ايام لإبداء مقترحاتهم حول كيفية دعم العمل التطوعى فى خدمة قضايا التنمية ، كنت واحدا من هؤلاء المشاركين ، واعتقد ان الامين العام للجامعة العرية عمرو موسى حريص على أن تسهم قطاعات المجتمع المدني في مسيرة التنمية الشاملة في الوطن العربي،وإشراك الشباب العربي في القضايا الأساسية التي تسهم كشريحة مجتمعية في عملية التنمية ، والامانة العامة للجامعة العربية تتحرك لدفع  مبادرة عربية لتفعيل دور المجتمع المدني في خدمة القضايا الاسلامية والعربية على الساحة الدولية   وهى المبادرة التى طرحتها الخارجية المصرية على الجامعة وحظيت بموافقة مجلس وزراء الشئون الاجتماعية، وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية حسام زكي ان المبادرة تعزز دور المجتمع المدني العربي في التصدي للحملات الشرسة لتشويه صورة العرب والمسلمين، ويشجعه على الاستفادة من الرقعة المتوسعة لمشاركة المنظمات غير الحكومية في العلاقات الدولية، وخاصة في إطار آليات الأمم المتحدة    .

 

وهل تتم طرح أفكار معينة بخصوص تفعيل العمل التطوعي خلال تلك الاجتماعات التشاورية ؟

المشاورات  بالطبع ركزت على عدد من الإفكار والمشاريع المطروحة على الساحة العربية وماهية الحوافز التي يمكن أن تقدمها الدول العربية الغنية للدول العربية الفقيرة إقتصاديا وأن تكون هناك مراكز عربية متخصصة تقوم بإعداد الدراسة المتكاملة عن كيفية توظيف الاعمال التطوعية فى خدمة التنمية المستدامة ووضع آلية لعمل جماعي إقتصادي موحد والإقتراب كثيرا من النموذج الإقتصادي الأوروبي .

 

قبل سنوات كنت متحمس للغاية لنقل فكرة بنك الفقراء فى مصر بالاستفادة من تجربة بنك جرامين لصاحب نوبل الدكتور محمد يونس .. فلماذا تراجعت الفكرة  دون تطبيق ملفت للنظر كالتجربة الأم فى بنجلاديش ؟ 

بعد النجاح المبهر لبنك جرامين الذي أقامه محمد يونس أستاذ الاقتصاد البنغالي  والذى نال عنه جائزة نوبل اتصل  بى صاحب السمو الملكى الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس المجلس العربى للطفولة والتنمية  وقال سموه  أنه يستلهم نهج بنك جرامين لتكون وسيلته فى اعمال انسانية خيرية تحارب الفقر في البلاد العربية  وبالتالى محاصرة الافات المرتبطة بالفقر كالجهل والمرض ولامية وانتشار الارهاب  ،و طلب منى  أن أتولي اجراءات اقامة مثل هذا البنك وقدم عشرة ملايين جنيه دفعة أولي من رأس ماله... لكن ما حدث هو أن الدكتور كمال  الجنزوري رئيس وزراء مصر السابق  في ذلك الحين رفض المشروع بحجة ان الحكومة لديها خطط اشمل لمكافحة الفقر ، واضطر الامير طلال  لسحب قيمة التبرع لصالح المشروع   وتحول إلي الأردن واليمن ولبنان.

 

وهل تم التسليم بنهاية حلم بنك الفقراء فى مصر بعد العثرة الحكومية ؟

حاولت التفكير في تنفيذ الهدف الإنساني من المشروع بطريقة اخرى ،و اقترحت علي سموه   تحويل  فكرة البنك الي 'مؤسسة' أو جمعية أهلية تقوم بذات الدور المستهدف فوافق سموه  وتم اشهار المؤسسة الجديدة تحت مسمى "مؤسسة مشروع الامل "  وتم تشكيل مجلس امناء برئاسة لأمير طلال، وشغلت منصب نائب الرئيس ،و  جاءنا الدكتور محمد يونس فى القاهرة وقدم بعض خبراته  وتجاربه فى مكافحة الفقر ، وبدأنا  العمل فى اقراض أفقر الفقراء بدون ضمان ومنذ شهر مارس ...2006 عبر نظام دقيق   واستفدنا من خبرة  الجمعيات الأهلية التي تعمل في مجال رعاية  الفقراء فى الوصول الى هؤلاء المحتاجين واقراضهم لبدء مشروعات انتاجية بسيطة تقيهم شر المسألة .

 

وكم عدد الجمعيات الأهلية التي شاركت معكم في تنفيذ مشروعات مؤسسة الامل ؟

نحو 35جمعية وبلغت القروض نحو 7ملايين جنيه   ويبلغ  متوسط القرض ما بين الف الي 1500 جنيه، يستغرق سداده ما بين 30 الي 36 أو 40 شهرا ونقوم بإعادة 'تدوير' مبالغ الحصيلة أولا بأول ،ولله الحمد  نسبة السداد بين أفقر الفقراء هؤلاء 100 % ولم تحدث حالة تعثر واحدة أو عدم سداد في المواعيد المحددة حتي الآن، ونحن الان نعمل علي توسيع نطاق المساهمة في هذا المشروع بالتوجه الي رجال الأعمال المعروفين بانهم يدركون المسئولية الاجتماعية للمساهمة فى دعم وتنمية الفقراء ، ونحن ليس هدفنا الاقراض في حد ذاته إنما تحويل الفقير  الى مستثمر صغير  أو ما يطلق عليهم البرجوازية الصغيرة، حتي لا يكون الاستثمار حكراً علي الكبار فقط ولايكون الفقراء عالة على المجتمع ولكن قوى منتجة .

 

وكيف ترى توسيع هذه التجربة على البنوك وعدم قصرها على الجمعيات الاهلية فقط ؟

هناك بالفعل بنوك مصرية تلعب هذا الدور الاجتماعى مثل بنك ناصر بالفعل،  وسبق له تجارب عديدة فى هذا المجال منها اقراض سائقي سيارات الاجرة ، ثمن التاكسي، مشروعات اخرى لدعم المرأة المعيلة التى توفى عائلها وتنفق على أيتام .

 

كونكم رئيس الاتحاد للجمعيات الاهلية فى مصر .. كيف تقيم الممارسات الخيرية والتطوعية لعمل تلك الجمعيات ؟

نحن لدينا أكثر من 15 ألف جمعية أهلية في مصر منها جمعيات ناجحة جدا  وتمارس ادوارا انسانية متنوعة وهناك جمعيات لم تحقق الاهداف المرجوة من انشائها  لكن الغالبية العظمى من مبادرات وبرامج الجمعيات الأهلية التطوعية فى مصر ناجحة نسبيا ونأمل فى مزيد من النجاح ، فنحن لدينا تاريخ حافل من العمل التطوعى المؤسسى يعود لعام 1821 واستمرت تلك الجمعيات تدار بشكل فردى بعيدا عن الاشراف الحكومى خلال 140 عاماً حتى  قيام ثورة يوليو 1952 حيث صدر القانون رقم 384 لسنة 1956 الذي نظم عمل الجمعيات الأهلية التطوعية، واعطى هذا القانون سلطة للإدارة الداخلية  على الجمعيات الأهلية في حالة حدوث أية منازعات أو مخالفات ثم صدر  قانون جديد رقم 32 في عام 1964  وبعده صدر القانون 153 لسنة 1999 وحكم بعدم دستورية 3/6/2000 . وأخيراً صدر القانون 84 لسنة 2002 .

 

للأسف بعض الهوانم وهواة المظاهر يؤسسون جمعيات اهلية من باب " الونس " والمظهرية .. فما رأيكم ؟

هذا عمل بشرى إنساني  فيه الجيد والردئ لكن مانؤمن به ان  الجمعيات الأهلية ليست ندوات وحوارات، وباب للونس والمظهرية والدردشة لكنه قيمة اجتماعية واقتصادية مضافة  وعلى الجمعيات الاهلية فى بلادنا الاستفادة من تجارب تطوع ناجحة فى بلاد غير كالهند، والصين، وسويسرا وأمريكا  رغم ان هذه الدول ناتجها القومى كبير جدا  ونسبة الفقر والبطالة اقل ومع ذلك رجال الاعمال والموسرين يدركون المسئولية الاجتماعيية لحائز المال  .

 

ترى لماذا تراجع دور الوقف فى المشهد الراهن بين المسلمين رغم دوره التاريخى والحضارى فى عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية ؟

تراجع الوازع الديني والإنساني لدى كثير من الاثرياء  والموسرين  وغياب الدعم الاعلامى لذلك  فالاسلام حض على الوقف  منهاقوله تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، وقول النبى محمد  صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، والصدقة الجارية هنا المقصود بها  الوقف الذى كان  الممول الرئيسي لكثير من المرافق كالتعليم والرعاية الصحية والاجتماعية ومنشآت الدفاع والأمن ومؤسسات الفكر والثقافة، وسهم  الوقف في حل بعض المشكلات الاقتصادية كالمرض والفقر والجهل ويسهم اعمار الوقف في حل قضايا الإسكان وتوفير الأبنية التجارية كما له دور في تنمية الزراعة من خلال المشروعات الزراعية وتأجير قطع الأراضي بهدف الاستفادة منها  ونجحت الاموال الموقوفة عبر التاريخ الاسلامى فى تحقيق مبدأ تكافل وتحقيق تعادلية وتوازن نسبى  بين الأغنياء والفقراء، حيث تعددت انواع الاوقاف على المحتاجين والمعوزين لسد حاجتهم، و تخفيف معاناتهم، وتأمين حياة كريمة لهم ولقد تجلت مظاهر الوقف الخيري على أولئك المعدمين في عدة صور، منها وقف الرباطات والخانات بتأمين إقامة وبيت لمن لا مأوى له، لا سيما أبناء السبيل الذين انقطعت بهم السبل ولا مأوى لهم ووقف 'تنمية' المجتمع اقتصاديا وجمعيات ثقافية ­ تعليمية والقايات والمطاعم لتأمين المأكل والمشرب للمحتاجين وغيرها .

 

أخيرا ما هو المشروع الخيري الذي يأمل الدكتور حجازي انجازه في الوقت الراهن ؟  

 اتمنى انشاء  جمعية أهلية جديدة تعتمد علي تبرعات رجال الأعمال المصريين، وكل القادرين لمساعدة المرأة المعيلة وكل الفئات التي تحتاج المساعدة في مصر.. وانا ادعو  والقائمين علي الجمعيات الأهلية إلي أن يتحول العمل الأهلي إلي قيمة انتاجية تساهم في حل مشاكل الشعب المصري الذي يستحق أن يعيش حياة إنسانية ، وعليكم كاعلاميين القيام بالتوعية الشاملة بدور الوقف وأهميته في المساجد والمدارس وتأصيله بحث  الأفراد والمؤسسات على العمل  الخيرى ، والدعوة إلى وقف الأموال التي يكثر نفعها لتشمل  إنشاء المدارس والمعاهد التعليمية والمهنية، والمستشفيات، ودور رعاية الأيتام والمعاقين وفتح الطرق، وكفالة المعلمين والمتعلمين، وغيرها مما يتعدى نفعه وتمس الحاجة إليه. واعتقد ان  الإعلام  لد دور بارز في التعريف بالعمل التطوعي، و توعية الجماهير بأهميته .

   التاريخ: 21/06/2008 -- 17 جمادى الثانية, 1429
   عدد الزيارات: 1066
   الضيف: عبدالعزيز حجازي
أخبر صديق 

الإسم :  
التعليق :
تأكيد
أدخل كود التأكيد

لا توجد تعليقات