مجلة مداد سارع بالإشتراك
هاتف 2050000–1–996+
جوال 000000
فاكس 2050011–1–996+
الرمز البريدي الرياض11443
صندوق بريد 10845
رابط لموقع الجمعية   زيارة الموقع
العنوان البريدي الرياض _ طريق الملك فهد _ حي المحمدية
مؤتمر الآفاق المستقبلية للعمل الخيري
التنمية وأهميتها في الجمعيات الخيرية
إدارة العمل الاجتماعي: خواطر
المؤتمر العالمي العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي بالقاهرة
الملتقى الثالث للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة
جديد اصدارات مداد
المؤتمر العالمي العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي بالقاهرة
صور الحدث 
المنظم: الندوة العالمية للشباب الاسلامي
من: 21/11/2006 -- 01 ذو القعدة 1427
إلي: 25/11/2006 -- 05 ذو القعدة 1427
العنوان: 700 داعية يمثلون 450 هيئة من 90 دولة في مؤتمر عالمي بالقاهرة:

 

700 داعية يمثلون 450 هيئة من 90 دولة في مؤتمر عالمي بالقاهرة:

 

"العمل الخيري" نجح في الصمود أمام تحديات كبرى

 

الأحداث أثبتت تفوق المنظمات الإسلامية على الغربية في العمل الدولي الإنساني والإغاثي

 

الإغاثة الإسلامية سباقة في الدخول إلى مواطن الصراع والنكبات ولا تفرق بين المسلم وغيره

 

مطالبة المؤسسات المالية الكبرى في العالم بتوفير القروض الميسرة لمعاونة شباب الأمة

في المشاريع الصغيرة للقضاء على البطالة وتيسير الزواج والحياة الأسرية الكريمة لهم

 

 

الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ:

تكثيف التعاون للنهوض بالعمل الخيري والاستمرار فيه ومضاعفة الجهود المبذولة

 

د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر:

المؤتمر من وجوه العمل الخيري وفرصة لتلاقى العلماء والشباب والتعاون لخدمة ديننا وأمتنا

 

كامل الشريف:

بعض المنظمات الإسلامية الإغاثية وقعت ضحية الهجمة الماكرة من بعض دول الغرب

 

 د. صالح الوهيبي:

الندوة قدمت 8178 منحة دراسية و124 ألف كفالة يتيم و1679 دورة علمية ومهنية للشباب

 

د. أحمد علي الصيفي:

الإشادة بجهود السعودية ومصر في دعم المشروعات الخيرية وتوفير الدعاة لبيان حقائق الإسلام

 

تابع المؤتمر: محمـد الدسـوقي- القاهرة

 

على الرغم من أن المؤتمر العالمي العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي الذي استضافته القاهرة أخيرا كان مخصصا لمناقشة نحو خمسين بحثا مهما في موضوع "الشباب وبناء المستقبل" إلا أن "العمل الخيري" فرض نفسه على أعمال المؤتمر من عدد من كبار علماء الإسلام ودعاته ومفكريه وقيادات المؤسسات الإسلامية الكبرى في العالم.

فقد أجمع المشاركون في المؤتمر على أن العمل الخيري نجح في الصمود بقوة وحكمة  أمام تحديات كبرى حاول من خلالها البعض عرقلته، ووقف مسيرته.

وأكدوا ضرورة التعاون للنهوض بهذا العمل الخيري والاستمرار فيه ومضاعفة الجهود المبذولة، بحيث تنطلق فيه الأعمال الصالحة الدعوية الحكومية والخيرية. وأشادوا بحنكة وحكمة المؤسسات والدعاة التي فتحت للعمل الخيري آفاقا جديدة.

وحذر العلماء والدعاة والمفكرون وقيادات المؤسسات الإسلامية من إن بعض المنظمات الإسلامية الإغاثية وقعت ضحية الهجمة الماكرة التي تحركها بعض دول الغرب، والتي تهدف إلى تعطيل وملاحقة كل عمل إسلامي، ولذلك علينا أن نلفت نظر الجميع إلى هذه الحقيقة، وأن يكون لنا "أجندة" لمواجهة الأجندة الغربية.

وأشاروا إلى أن الأحداث الأخيرة في مناطق عديدة من العالم أظهرت أن المنظمات الإسلامية شريك في العمل الدولي الإنساني والإغاثي، نظرًا لقدرتها على الدخول إلى مواطن الصراع والنكبات على نحوٍ ربما لا يتسنى لنظيراتها في الغرب، وهو أمر أظهر أهمية الشراكة بين الجانبين، وقد بدأت القناعة بذلك تزداد لدى الطرفين.

وطالب المؤتمر ـ الذي شارك فيه أكثر من 700 عالم وداعية ومفكر وباحث يمثلون أكثر من 450 هيئة وجمعية إسلامية من 90 دولة عربية وإسلامية وأجنبية ـ المؤسسات المالية الكبرى في العالم، وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية والمصارف العربية والإسلامية، بإيجاد المحافظ والقروض الميسرة لمعاونة شباب الأمة في المشاريع الصغيرة للقضاء على البطالة، ولتيسير أمور الزواج والحياة الأسرية الكريمة لهم.

وحذر المؤتمر من أن الهجوم على الإسلام ورسوله، صلى الله عليه وسلم،  يعرقل الجهود المبذولة لدعم التفاهم والتعاون بين الدول والشعوب.

وقد وصف الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، المؤتمر بأنه جزء من العمل الخيري، وفرصة ليتلاقى العلماء والشباب، والتعاون على البر والتقوى لا الإثم والعدوان في ظل المحبة الصادقة.

وقال: إننا مطالبون بأن نتحاور في كل ما من شأنه أن يسعد أمتنا، فالعقول الإنسانية كمثل الثريات التي نراها من حولنا، كلما تضامّت وتلاصقت زاد ضوءُها وعمَّ نورها.

وأضاف شيخ الأزهر قائلا: إننا لم نجتمع من أجل شهوة عابرة، أو منفعة زائلة، وإنما التقينا من أجل خدمة ديننا وأمتنا، وهذه اللقاءات دعت إليها شريعة الإسلام لأن فيها التعاون والتساند والوحدة التي وصف الله سبحانه وتعالى بها الأمة الإسلامية.

وأوضح شيخ الأزهر أن تعاليم الإسلام تستهدف تنشئة الإنسان تنشئة صالحة قويمة، بحيث يعيش حياته في أمان واطمئنان، وفي سعادة وصلاح حال.. كما تستهدف إيجاد جيل من أبناء الأمة الإسلامية يدرك رسالته في هذه الحياة إدراكا واعيا صحيحا مستنيرا، ويؤدي هذه الرسالة بقوة وأمانة.

ودعا إلى إعداد الأجيال الجديدة من الشباب المسلم على إدراك حقيقة أن لله تعالى عليه حقوقا، فيؤديها بإتقان وإخلاص، ويدرك أيضا أن لنفسه عليه حقوقا، فيتعهدها بالتهذيب، والمحاسبة والتقويم، كما يدرك أن لمجتمعه عليه حقوقا، فيؤدي هذه الحقوق عن رضا، واختيار بأمانة وكفاية ونشاط واستقامة.. قال تعالى: "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".

 

تحديات كبرى

وأكد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية ورئيس الندوة العالمية للشباب الإسلامي، أنه من واجبات الأمة الإسلامية الأساسية رفع راية الإسلام، والدعوة إليه، ودعم المسلمين أينما كانوا، وتخفيف معاناتهم.

وقال: إذا كان العمل الخيري قد تأثر بعض الشيء مؤخرًا فإن هذا يدعوننا إلى النهوض بهذا العمل الخيري والاستمرار فيه ومضاعفة الجهود المبذولة، وتنطلق فيه الأعمال الصالحة الدعوية الحكومية والخيرية، خاصةً وأن العمل الخيري صمد أمام تحديات كبرى كادت أن تعصف به، إلا أنه نتيجة لحنكة المؤسسات والدعاة في مواجهة هذه التحديات فتحت للعمل الخيري آفاق جديدة.

وأشار الشيخ صالح إلى أن المؤتمر يأتي في ظل حملات شرسة تهدف إلى مسخ هوية الشباب وإبعادهم عن دينهم. ومضى قائلاً: في الجانب الآخر هناك فئة من أبناء هذه الأمة تسللت للتكفير والتفجير، ولذلك علينا أن يكون شبابنا محطَّ عطائنا، فمن حقهم علينا أن نقدم إليهم كل ما يحتاجون إليه، وأن نأخذ بأيديهم ونعينهم على السعي.

ودعا كافة المشاركين لمناقشة موضوعات المؤتمر بجدية سعيًا لتلمس المطالب الفعلية التي يحتاج لها شباب الأمة، ورسم الخطط لمساعدته في التقدم في جميع مجالات الحياة.

 

هجمة ماكرة

وطالب الأستاذ كامل الشريف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة المسلمين بضرورة أن يدركوا حقيقة المخطط الغربي لملاحقة الإسلام والمسلمين.

وقال: إن بعض المنظمات الإسلامية الإغاثية وقعت ضحية الهجمة الماكرة التي تحركها بعض دول الغرب، والتي تهدف إلى تعطيل وملاحقة كل عمل إسلامي، ولذلك علينا أن نلفت نظر الجميع إلى هذه الحقيقة، وأن يكون لنا "أجندة" لمواجهة الأجندة الغربية.

وشدد على ضرورة أن يلعب الشباب المسلم دورًا فاعلاً في مواجهة هذه الحرب الغربية التي حيكت بليل. كما شدّد على ضرورة تبني مفهوم "وسطية الإسلام" ونشره بين الشباب. وقال إن وسطيتنا لا تقف عند حدِّ الدين فقط وإنما في كل أمورنا الحياتية.

وأكد ضرورة أن نتمسك بدورنا الرئيسي وهو الدعوة العالمية للإسلام، فديننا رسالة عالمية، فضلاً عن أن علينا أن نربط العلم بالدين حتى لا يكون مُعربدًا ومؤثرًا بالسلب في حياتنا كما نراه الآن في الحضارة الحديثة، وأشار إلى أهمية أن يؤدي هذا المؤتمر دورًا في دعم الشباب في مواجهة ما يقابله من تحديات ضخمة تطول ظروف حياته ووظيفته وأسرته.

 

إنجازات مهمة

وقد استعرض الدكتور صالح الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي أمام المؤتمر جوانب من إنجازات الندوة خلال الدورة التاسعة لها في السنوات الأربع الماضية، حيث قدمت 8178 منحة دراسية في بلدان عديدة لطلاب فقراء لا يستطيعون متابعة دراستهم من غير مساعدة.

كما قدمت الندوة أكثر من 123 ألفا و566 كفالة يتيم، بمعدل يتجاوز 30 ألف كفالة سنوية، وتم أيضًا كفالة 3695 أسرة فقيرة في مناطق كثيرة من العالم.

وأشار الدكتور الوهيبي إلى أن الندوة العالمية للشباب الإسلامي نظمت أكثر من 782 مخيمًا شبابيًا و 1679 دورة علمية ومهنية شارك فيها آلاف الشباب والشابات، إضافة إلى تقديم خدمات إغاثية لآلاف المتضررين في آسيا وإفريقيا، وموائد الإفطار لآلاف الجوعى والمعوَزين في أكثر من 60 بلدًا كل عام.

وأضاف أن الندوة شاركت في عشرات من المؤتمرات واللقاءات الدولية التى تُعنى بالشباب والعمل الإغاثي، حيث نفذت 581 مشروعًا تعليميًا و14 مشروعًا صحيًا، وقامت ببناء 1788 مسجدًا، وحفرت 5090 بئرًا.

وأشار إلى أن العضوية في الندوة بلغت الآن أكثر من 480 جمعية ومؤسسة ومركزًا إسلاميًا من مختلف القارات، منها 128 جمعية شبابية وطلابية.

وشدد على أن الأحداث الأخيرة في مناطق عديدة من العالم أظهرت أن المنظمات الإسلامية شريك في العمل الدولي الإنساني والإغاثي، نظرًا لقدرتها على الدخول إلى مواطن الصراع والنكبات على نحوٍ ربما لا يتسنى لنظيراتها في الغرب، وهو أمر أظهر أهمية الشراكة بين الجانبين، وقد بدأت القناعة بذلك تزداد لدى الطرفين.

 

مشاريع خيرية

وحذر الدكتور أحمد علي الصيفي مدير مركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية من ذوبان مسلمي هذه القارة الذين يبلغون نحو 6 ملايين في هذه المجتمعات.

وقال: إن البرازيل، على سبيل المثال، بها نحو مليوني مسلم تنصَّر بعضهم، ليحصلوا على الرعاية، وليندمجوا في هذا المجتمع!!

وأشار إلى حاجة البرازيل وجميع دول أمريكا اللاتينية إلى الدعم المباشر من الحكومات العربية والإسلامية عبر سفاراتها الموجودة هناك، مؤكدًا غياب دور جميع الدول العربية والإسلامية، باستثناء المملكة العربية السعودية التي تقدم الدعم المادي لبعض المشاريع الخيرية وقامت مؤخرًا بترجمة معاني القرآن الكريم ويتم الآن توزيعها بالمجان، كما تلعب مصر دورًا رائدًا في إرسال الدعاة الى أمريكا اللاتينية بشكل منتظم.

وشدد الدكتور أحمد علي الصيفي على ضرورة إطلاق دعوة قوية توافق مقتضيات وأدوات العصر لتوعية الناس بدينهم، على أن يصاحب ذلك دورات تأهيلية لدعاة المسلمين وأبنائهم حتى يقوموا بالدعوة بلغة البلاد التي يسافرون إليها، خاصةً بعد أن تأهلت الأجواء لسقوط العديد من الشباب وابتعاده عن مسار الإسلام.

وأوضح أنه رغم التحديات الداخلية التي تواجه المسلمين إلا أن هناك عددًا اعتنق الإسلام مؤخرًا بسبب الحملة الأمريكية على الإسلام، حيث اهتم الكثيرون من أبناء أمريكا اللاتينية بالتعرف على الدين الإسلامي الذى يتعرض لهجومٍ شديد من جانب البعض.

 

تصحيح المفاهيم

وأثنى الدكتور أحمد الصيفي على موقف دولة البرازيل من الإسلام، وقال: إنها أنصفت الإسلام والمرأة المسلمة، ففي الوقت الذى يُلاحق فيه الحجاب في الكثير من دول العالم تدافع البرازيل عن الحجاب، وكثير من مرشحي الانتخابات البرازيلية أكدوا في برامجهم على اعتزامهم إصدار مرسوم يحفظ للمرأة المسلمة خصوصيتها.

ودعا المسلمين في الغرب وفي أمريكا اللاتينية إلى أن يتعاملوا على أنهم مواطنون بهذا البلد، أي أنهم جزء من الشعب يدينون الدين الإسلامي ويشاركون في همومه ويحاربون الجريمة والفقر والبطالة، وفي نفس الوقت يتمتعون بما لهم من حقوق مواطنة.

وطالب وزارات الأوقاف في الدول العربية والإسلامية وكذلك وزراء التعليم بالأخذ بعين الاعتبار تأهيلَ من يرسلونهم إلى هناك بحيث يكون خطابهم متجددًا، فما يصلح من خطابٍ في البلدان الإسلامية لا يصلح في مثل هذه البلاد.

وأكد أهمية تخصيص مواد علمية وبرامج لتعليم اللغة العربية والدين الإسلامي في مدراس رسمية تشيِّدها البلدان العربية والإسلامية هناك.

وأعرب عن سعادته لأن عددًا كبيرًا من القساوسة والمفكرين وأساتذة الجامعات تصححت مفاهيمهم عن الإسلام، كما أن المركز الإسلامي لا يخلو يومًا من جامعات تطلبُ منَّا من يحاضرُ فيها عن الإسلام.

 

عطاء وإنتاج

وأكد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن الشباب المسلم أعظم ثروة تملكها الأمة، فقوة الأمم لا تُقاس بثرواتها المادية ولكن بما تملكه من قدرات إنسانية.

وأضاف أن مرحلة الشباب هي مرحلة القوة والعطاء والإنتاج، لذلك اهتم الله عز وجل بذكرها، وضرب لها مثلاً وهو سيدنا يوسف عليه السلام الذي يمثل نموذجَ الشباب العفيف، وكذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الكهف، ومحطم الطواغيت سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وأشار الشيخ القرضاوي إلى أن الشباب هم عماد الصحوة المعاصرة التي يشهدها العالم في الشرق والغرب، حيث هم الآن عمَّار المساجد بعد ما كان الشيوخ مُعمِّروها في الماضي، وهم غالبية حجاج بيت الله الحرام ومعتمروه بعد ما كان قاصرًا في القديم على الشيوخ، أو كما قال الإمام أبو حامد الغزالي عن الحج قديمًا في إحياء علوم الدين إن "الحج هو تمام الأمر وختام العمر".

وأضاف أن الشباب هم عُدة الجهاد في فلسطين، ويضحون بأنفسهم في سبيل دينهم وقضايا أمتهم. ودعا العلماءَ والشيوخ إلى البحث عن السُّبل وتوفير الحلول لإخراج الشباب من الإحباطات المفروضة عليهم سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا.

وأكد الشيخ القرضاوي أن الاستفادة من طاقات الشباب لن تكون إلا بالإيمان الذي لو قمنا بتأصيله ما استوردنا شيئًا من الخارج، ولاستطعنا أن نثبت أن هؤلاء الشباب هم عماد الأمة وليس على هامشها، وذلك لن يكون إلا بالائتلاف وليس بالاختلاف.

 

فقر وجهل

ووصف الداعية الشاب أوروسما إدريس رئيس جمعية الطلبة للرعاية الإسلامية في توجو المؤتمر بأنه ساحة تعارف كبيرة بين العاملين للدعوة الإسلامية في البلد الواحد، أو البلاد المتجاورة، وحتى داخل نفس القارة والقارات المجاورة، فضلاً عن أن ذلك يجعله أيضًا محضنًا لتبادل الخبرات والمعارف والتجارب للنهوض بالدعوة الإسلامية والشباب المسلم في مختلف بلاد العالم.

وأوضح أن مشكلة المسلمين في توجو، كغيرها من بلاد إفريقيا، هي إحجام أولياء الأمور والأسر المسلمة عن التعليم، حفاظًا على هُويتهم وعلى دينهم، ولكن الله هيأ لنا الدعم الأزهري والإسلامي منذ مطلع السبعينيات.

وأشار إلى أن نسبة من تلقوا تعليهم الجامعي من أبناء المسلمين في توجو في الداخل والخارج يقترب من ألفي طالب من بين عشرة آلاف طالب جامعي في توجو.

وطالب الدول الإسلامية الغنية بأن تعطي مزيدًا من الاهتمام حتى يمكن إنجاز الكثير من نشر الإسلام بين أكبر قدرٍ من سكان البلاد الوثنيين الذين تقترب نسبتهم من 65% من إجمالي سكان توجو.

وقال أوروسما إن نسبة المسلمين ليست كبيرة بالنسبة لإجمالي السكان إلا أن تمثيلهم في البرلمان يقارب العشرة أعضاء من إجمالي أعضاء البرلمان البالغ 83 مقعدًا، إضافةً إلى أن وزيري الخارجية والداخلية من المسلمين، وأيضًا أركان الجيش من المسلمين، وثلاثة من مستشاري رئيس الدولة إضافةً إلى أربعة محافظين. وأضاف أنه بالرغم من هذا الوضع المتميز للمسلمين في توجو إلا أن "غول" التنصير مازال يهددهم، حيث يستغلون فقر وجهل بعض المسلمين.

 

برامج تنموية

وقال الداعية الشيخ عبد الحميد سلاتش الأمين العام لجمعية الشبان المسلمين في كينيا: إن المؤتمر، بمن فيه من علماء الأمة ودعاتها ومفكريها، يعطينا الدفعةَ للانطلاق في طريق الدعوة، ورعاية الفقراء، وفتح المدارس والمساجد أمامهم.

وحذر من أن المسلمين في كينيا يواجهون الآن محاولات لإلغاء البنود التي وردت في دستور كينيا والتي تحفظ للمسلمين حقوقهم الشرعية في حياتهم الخاصة من زواج وميراث وغيرها من الحقوق الشرعية التي نجحوا في تضمينها الدستور الحالي.

وأضاف سلاتش أن الجمعية قامت برفع دعوى ببطلان تلك المطالبات بتعديل الدستور وإلغاء الاعتراف بالإسلام وبالحقوق الشرعية للمسلمين أمام المحكمة الدستورية العليا في البلاد التي حكمت لصالح المسلمين.

وأوضح أنه بالرغم من أن نسبة المسلمين في كينيا تتجاوز 25% من إجمالي عدد السكان بمعدل 8 ملايين مسلم من 35 مليون نسمة إلا أنهم لا يحظون ببرامج تنموية خاصةً شباب المسلمين الذي لا يجد من يهتم به، ذلك أن مناطق تواجد المسلمين عشوائية وغير منظمة، ولا يوجد لها خدمات عامة ولا برامج تنموية، وغالبية المسلمين يعانون من الفقر والحاجة مما يجعلهم يعجزون عن إرسال أبنائهم إلى المدارس.

وحول نشاط الجمعية أكد أنها تقوم بكفالة الأيتام، وفتحت مدارس خاصة لأبناء المسلمين علاوةً على حلقات تحفيظ القرآن في القرى والمدن الكينية وحفر الآبار وبناء منازل للفقراء وتوزيع بذور للزراعة وغير ذلك.

 

قوة نافعة

وقال الشيخ أصغر علي إمام مهدي الأمين العام لجمعية أهل الحديث المركزية لعموم الهند: لو نظرنا إلى قيمة الشباب وقوتهم ومكانتهم لكان لزامًا على الأمة الإسلامية أن تعمل للاستفادة بهذه الطاقات الشبابية في بنائها والنهوض بمختلف مناحي الحياة في المجتمع الإسلامي، وذلك ببذل المزيد من الرعاية والعناية بالشباب، وتحصينهم جيدا بحقائق الإسلام وقيمه وتعاليمه.

 وأوضح أن الشباب لو تمت تربيته التربية الصحيحة لكان قوة نافعة لوطنه وأمته والبشرية جمعاء.. وفي المقابل لو تم إهماله لأحدث ضررًا بالغًا لمجتمعه وأمته.

وأشار الأمين العام لجمعية أهل الحديث المركزية بالهند إلى أن الشباب الإسلامي الذين ينتمون للإسلام حقًا، ويعرفون الإسلام حق المعرفة يمثلون ثروة عظيمة يمكن من خلال سلوكهم الصحيح بيان سماحة الإسلام، وأنه دين سلام وأمن ومحبة وتعاون مع الجميع.

 وقال الشيخ مهدي: إذا وُجد بعض الشباب الذي لا يعرف حقائق الإسلام، أو يفهم الإسلام فهمًا خاطئًا فإنه لا بد أن يؤخذ بأيديهم، ليعرفوا الإسلام الصحيح، ويلتزموا أحكامه السامية، وتعاليمه الفاضلة، محذرا من أن الغرب يحيك لنا المؤامرات، ثم يستغلها ضدنا.

 

بيان ختامي

وقد أبرز المؤتمر في بيانه الختامي عدة أمور مهمة، مشيرا إلى أن العالم بأسره يمر بتحولات كبيرة ومتسارعة، مما يقتضي طرح الرؤى والخيارات والمسالك الحضارية الملائمة، بعيداً عن أجواء الانفعالات الوقتية أو الحلول الجزئية أو الحماسة الفائرة التي لا تكاد تجابه الواقع.

وأضاف البيان الختامي أنه في هذا السياق التاريخي والحضاري المهم تأتي هذه الأبحاث العلمية، وهذه الشخصيات النوعية ممثلة الجمعيات والمؤسسات والهيئات والجامعات من مختلف أنحاء العالم، ليؤكدوا على دور الشباب في بناء مستقبل الأمة، ودور الأمة ممثلة في علمائها وصلحائها في بناء مستقبل الشباب.

 

وقد ناقش المشاركون في المؤتمر 46 بحثاً علمياً على مدار جلسات وأيام المؤتمر الذي انتهى إلى إعلان التوصيات التالية:

§    يعلن المؤتمر أسفه الشديد لما يجري في العراق من الانفلات الأمني وسفك الدماء، وظهور الاتجاهات العرقية والجهوية الضارة بوحدة الوطن، ويطالب بتعزيز جهود المصالحة الوطنية بين فئات المجتمع العراقي وخروج المحتلين.

§    لاحظ المؤتمر بقلق شديد الأوضاع الأمنية والاقتصادية المتدنية في فلسطين المحتلة، والمخططات الصهيونية المستمرة لتكريس حالة الاحتلال والاحتقان والحصار الاقتصادي خاصة ومصادرة حقوق الشعب الفلسطيني، والمؤتمر إذ يستنكر ذلك يناشد المجتمع الدولي وذوي الضمائر في العالم بتوحيد المعايير في التعامل الدولي والقرارات الدولية، كما يناشد المؤتمر الحكومات والهيئات والشعوب المسلمة والأمم الحرة الوقوف مع قضية فلسطين وعدم إقرار المحتل على اعتدائه، ورفع الظلم والحصار عن شعبنا الفلسطيني   .

§    يعلن المؤتمر تأييده لجهود المصالحة في الصومال وأفغانستان للحيلولة دون الاحتراب بين أبناء الشعب الواحد، ولتحقيق الأمن والسلام، ويطالب المؤتمر بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بقضية المسلمين في كشمير.

§    يرقب المؤتمر بكل قـلق واستنكار الممارسات غير المسؤولة التي تنـال من ثوابت الأمة الإسلامية، ومنها التطاول على مقام النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والنيل من مقام الصحابة الكرام عبر التصريحات ووسائل الإعلام، والهجوم على الإسلام بعامة. ويؤكد أن مثل هذه الممارسات تزيد من حدة الخلاف وتعرقل الجهود المبذولة في بناء جسور التفاهم والتعاون بين الدول والشعوب في العالم.

§    يوصي المؤتمر الجهات المعنية بالالتفات إلى الأقليات الإسلامية في العالم بغية العناية بهم وتمكينهم من الإسهام في بناء مستقبل مجتمعاتهم، ويحذر من العواقب التي قد تنتج عن تهميش هذه الأقليات وبخاصة الشباب منها.

§    إن المشاركين في الوقت الذي تعلو فيه الصيحات معلنة عن ولادة شرق أوسط جديد يوصون  بأن تتداعى الأمة إلى التبشير بفجر جديد يترسخ فيه مفهوم التعاون الدولي واحترام الأديان والثقافات، والعمل من أجل ترسيخ قواعد العدل والأمن  والتعايش السلمي العالمي.

§    يؤكد المجتمعون نبذ الإرهاب بكل أشكاله وصوره سواء أكان من دول أو أفراد، ويفرقون بينه وبين مقاومة العدو المحتل، ويؤكدون أن الإرهاب لا وطن له ولا دين.

§    إن المنظمات الإسلامية شريك مهم في العمل الدولي وما المبادرات الدولية المطروحة حاليا إلا بداية لعمل طويل يرسخ الحوار والتفاهم ويوصي المشاركون  بنقل هذه الأفكار والمبادرات من مرحلة التنظير والآمال إلى مرحلة التعاون في التنفيذ.  

§    يناشد المؤتمر الحكومات والمنظمات الإسلامية ذات العلاقة بالشأن الشبابي في العالم الأخذ بهذه التوصيات والتجاوب معها، وزيادة المخصصات المالية للبرامج الشبابية الهادفة.

§    مطالبة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية والمصارف العربية والإسلامية كافة بإيجاد المحافظ والقروض الميسرة لمعاونة شباب الأمة في المشاريع الصغيرة للقضاء على البطالة، ولتيسير أمور الزواج والحياة الأسرية الكريمة لهم.

§    يوصي المؤتمر بأن تسند توصياته بخطة عمل تتضمن آلية التنفيذ والمتابعة لقراراتها وتوصياتها ومرئياتها، وذلك من خلال إنشاء لجان متخصصة للوفاء بهذا الغرض.

§    الانطلاق في تأسيس وبناء قواعد البناء المستقبلي لشباب الأمة من النهج الشرعي القائم على الهدي القرآني، والسنة النبوية الصحيحة، والاستئناس بمناهج المصلحين. 

§       العناية بالدراسات والبحوث المتعلقة بالتربية الخلقية للشباب وفقاً للمنظور الإسلامي بما يناسب المراحل التعليمية المختلفة.

§       العمل على تضمين برامج التربية الخلقية ضمن مناهج الإعداد الأكاديمي لطلاب الجامعات في مختلف تخصصاتهم .

§    اعتماد التنمية الفكرية أسلوباً لحل مشكلات الشباب الاجتماعية والنفسية ورفع سقف اهتماماتهم تجاوزاً لهيمنة النسق القيمي المعرقل للتنمية والبناء.

§       التأكيد على أثر منظومة القيم الإسلامية في تنمية خصائص الفاعلية لدى الشباب المسلم ليصبح مؤثراً وإيجابياً في محيطه الاجتماعي.

§    بناء استراتيجية تعنى بتنمية القدرات الإبداعية من خلال توظيف منظومة من الآليات العقلية مثل التحليل والتركيب والتلخيص والاستنتاج المنطقي الإبداعي.

§       التأكيد على أثر الوعي بالتاريخ الحضاري للأمة الإسلامية في بناء الواقع المعاصر على نحوٍ يراعي متطلبات المزاوجة بين الأصالة والمعاصرة.

§    العمل على معالجة مشكلات الشباب المتصلة بقيم العمل من خلال بيان وتأصيل منهج الاقتصاد الإسلامي بالتركيز على القيم والتصورات الكلية التي سنها النبي صلى الله عليه وسلم لشباب الأمة.

§    تدريب الشباب على تحري التوازن والوسطية والاعتدال في دينهم، بتوخي العقل مع العاطفة، والبرامج قبل الشعارات، والأعمال والإنجازات دون الأماني والرغبات.

§       ضرورة تأكيد شمولية المنهج الإسلامي بتوسيع دائرة العلوم لتشمل العلوم الشرعية مع العلوم الكونية، وتوسيع دائرة الفقه لتشمل فقه المصالح.

§    حث الشباب وترغيبهم في توسيع دائرة الانتماء لتشمل مفهوم الأمة الواحدة تحقيقا للمصالح العليا للأمة دون التمحور حول ما يعوق تحقيق هذه الأهداف العليا.

§    ضرورة نشر روح التعليم المستمر وتشجيع التعلم الذاتي مدى الحياة ، ومعالجة الاعتقاد السائد بأن تكملة السلم التعليمي ونيل الشهادة العالية هو نهاية المطاف في طلب العلم.

§    تشجيع الشباب على بناء شخصياتهم من خلال الحوار وإبداء الرأي والصراحة المنضبطة وحرية النقاش، والتفاهم معهم، وقبول آرائهم إن كانت ذات قيمة معرفية دون النظر إلى سنهم وتجربتهم.

§    ضرورة إيجاد وحدات إرشادية تضم عدداً من الخبراء والاختصاصيين على المستوى النفسي والاجتماعي والاقتصادي والتربوي والعلاجي في أماكن تجمعات الشباب مثل المدارس والجامعات والمعاهد، وبعض المؤسسات ذات الكثافة الشبابية.

§    استثارة حماسة الشباب للانضمام لمؤسسات العمل التطوعي في بلدانهم كي يقوموا بالأنشطة  المفيدة للمجتمع مما يعطيهم الإحساس الإيجابي بقيمهم الاجتماعية، ويشكل ذلك في الوقت نفسه رافداً من روافد التنمية.

§    تصميم برامج تأهيلية مهنية حرفية لدارسي العلوم الشرعية تأهيلاً مزدوجاً في شقه الأول يتمثل في زيادة جرعة العلوم الشرعية، والثاني في التدريب المهني في بعض الحرف التي تمكن الطالب بعد تخرجه من المدارس الشرعية من كسب العيش الكريم، والمستقبل الواعد.

§    إجراء الدراسات والأبحاث الميدانية للتعرف على أحوال الشباب النفسية والوجدانية والفكرية والثقافية والاجتماعية من خلال صناعة قاعدة معلومات يمكن الرجوع إليها في الإعداد الاستراتيجي لحل مشكلات الشباب حلاً علمياً يتناسب والإشكالات المطروحة.

§    تعريف الشباب بكل وضوح وصدق وموضوعية بحقائق التاريخ والقضايا المعرفية الشائكة في ضوء المنظور الإسلامي للنقد التاريخي والتقويم العلمي ، وشرح أسباب ودلالات وعبر هذا التاريخ وتلك القضايا .

§    تفعيل الدعوة النسائية وتنسيقها عبر المؤسسات الدعوية والتأسيس لعمل نسائي فاعل له حضوره على المستوى المحلي والدولي، والإفادة من آليات الهيئات الدولية لتحقيق أهداف الدعوة، وإضفاء عناصر الطهر والعفاف على البيئة الاجتماعية المسلمة، والتصدي لأسباب وأساليب الإثارة الجنسية الرخيصة من أفلام وصور وعروض، خاصة مما يتعلق بالمرأة المسلمة الشابة التي تستهدفها عمليات الإثارة والتفلت من قيم الحضارة.

§    تدارس المؤتمرون تنامي أفكار الغلو والإفراط بين الشباب من جانب والتفريط والتسيب من جانب آخر، وإذ يأسف المؤتمرون لهذه الميول غير المتوازنة فإنه يناشد الجميع خاصة الشباب الرجوع إلى الكتاب والسنة الصحيحة والتزام الوسطية والاعتدال بالاحتكام إلى الضوابط الشرعية والأصول الكلية فيما يتعلق بإدارة الخلاف والحوار وتعدد الرأي.

§    توحيد جهود المنظمات والمؤسسات الشبابية والتربوية للعمل في دعم ارتباط الشباب بالقيم الإسلامية، وتقوية الثقة وتأمين أجود الوسائل الحديثة لتنمية المهارات النافعة وإشراك الشباب في مهام قيادة المجتمع وتوجيههم للاختصاصات العلمية المتطورة بعد تسليحهم بالعقيدة الصحيحة والأخلاق الفاضلة. 

§    العناية بالتخطيط الاستراتيجي ورسم السياسات ووضع الإجراءات التي تكفل استغلال الموارد المتاحة وفقاً لأولويات معينة تحدد على أساس مدروس لتحقيق مستقبل أفضل للشباب.

§    ربط التخطيط المستقبلي بقيم الإيمان والتصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان ، ذلك أن غاية المسلم تمتد إلى الآخرة مبتغياً وجه الله تعالى ورضاه وليست الدنيا إلا مرحلة ذات هدف أولي ، لذلك ينطلق التخطيط من هذا التصور الأكمل والأشمل للحياة الدنيا وللحياة الآخرة .

§    رعاية الندوة العالمية للشباب الإسلامي لفكرة قيام روابط لخريجي الجامعات الإسلامية، وذلك بغرض الإسهام في توطين العمل الإسلامي، وتعزيز الصلة بين الخريجين أنفسهم، وبين الجامعات والمؤسسات الدعوية لاستثمار جهودهم وخبراتهم في خدمة الإسلام وقضايا الشباب في أوطانهم.

§    تطوير برامج ومناهج التدريس في الجامعات والكليات لتكون محضناً مناسباً لتكوين القيادات الإدارية والسياسية والاجتماعية والقضائية، تكويناً إسلامياً معاصراً ينطلق من ثوابت الوحي، ويراعي متغيرات الحياة المعاصرة ومستوى التحديات المعاصرة.

§    التواصل البنّاء فيما بين المؤسسات الدعوية والإفادة من الخبرات والتجارب الدعوية المختلفة، مع حرصها على التقويم المستمر لجهود العاملين فيها، إضافة إلى المراجعة الدورية لنشاطاتها وبرامجها الدعوية ومدى تقدمها أو تراجعها، وقربها أو بعدها من تحقيق أهدافها.  

§    رصد المؤسسات الدعوية وتحليلها لما يصدر عن الجهات والمراكز المعادية للإسلام وما يدخل في ذلك من خطط ومشاريع وتقارير وإحصاءات، لتفيد من كل ذلك في المدافعة والتوقي والاحتياط المدروس.

§    الإفادة من وسائل الاتصال والتقنية الحديثة في إبلاغ الدعوة من خلال إنشاء مواقع وقنوات تتسم بالتفاعل والحيوية مع روادها والتواصل الإيجابي معهم،  وبعدة لغات حية يمكن من خلالها التعريف بالإسلام، والإجابة عن تساؤلات المتصلين ودلالتهم على المؤسسات والمراكز الموجودة في بلدهم للتواصل معها.

§       تبني وقف إعلامي يصرف ريعه على تأسيس شركات للإنتاج الإعلامي في العالم الإسلامي.

§    العمل على زيادة الكراس الإسلامية في عدد من الجامعات العالمية خارج العالم الإسلامي، تخصص للتعريف بالإسلام ورد الشبهات والافتراءات التي تستجد ضد الإسلام والمسلمين.

§       التأكيد على قيمة العمل المؤسسي الدعوى، وإيضاح مزاياه وفوائده على الدعوة والدعاة.

§    شحذ همم المسلمين ــ مؤسسات وأفراداً ــ للاهتمام بإبلاغ الدعوة ونشرها لينالوا شرف الخيرية، وليسهموا في تحقيق موعود النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: " ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يُعز به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر ".

§    تعزيز فرص المنح الدراسية كماً ونوعا بزيادة أعداد المقبولين بنسب مقدرة ذات أواويات محددة مع التركيز على الطلاب المتفوقين دراسياً والأذكياء والنابغين وذوي القدرة الاستثنائية على التأثير وقوة التأهيل وأساليب القيادة.

§    التركيز في المنح الدراسية على المجال العلمي والتقني والتطبيقي الذي يمكن الطالب من الحضور المؤثر في أثناء تحركه في مجتمعه المحلي والمشاركة الفاعلة في نهضته وتنميته.

§    العمل على تحصين الشباب من الاستلاب الثقافي والفكري والانزلاق في متاهات الانبهار والمحاكاة السلبية للآخرين، وذلك بالتجديد المستمر في بنية مناهجنا العلمية والتربوية لمدافعة غزو العولمة ومواكبة مستجدات المعرفة في شتى مجالاتها.

§       مراعاة الأولويات والتوزيع العادل المتوازن لفرص المنح المقدمة مع استصحاب مبدأ التنافس على أساس المقدرة الأكاديمية.

§    الرعاية اللاحقة لطلاب المنح الدراسية بعد تخرجهم وذلك لتحقيق ارتباطهم فكرياً وروحياً بجامعاتهم، والتأكد من قيامهم بدورهم والإسهام الفاعل في النهضة الحضارية في بلدانهم.

§       التأكيد على دور الشباب المسلم في الدعوة إلى الله من خلال شبكة الانترنت كإحدى الوسائط الهامة والجاذبة في الوقت الحاضر.

§       مراعاة أن يكون الخطاب الدعوي للشباب من خلال شبكة الانترنت مناسباً لهم، ومتوافقاً مع حاجاتهم، ومراعياً لظروفهم الثقافية والسنية.

§    العمل الجاد على الإفادة من الخبرات والطاقات البشرية الإسلامية في الميدان الدعوي لاسيما لدى فئة الشباب الواعي، والحرص على دعوة العلماء والمفكرين والمختصين في هذا المجال للمشاركة الفاعلة والإيجابية إشرافاً وطرحاً وحواراً ونقاشاً ودعوة، ورداً على الاستفسارات.

§    تنمية المؤسسات التعليمية للاتجاهات الإيجابية نحو القراءة والاطلاع، بتوفير خبرات ونشاطات ومناخ يدفع الشباب إلى القراءة والاطلاع وينمي لديهم المهارة التي تساعدهم على الإفادة مما يقرأون بحيث تكون عملية تنمية مهارات القراءة عملية أساسية في المناهج.

§    إسهام المؤسسات والمنظمات الدعوية في تنفيذ المشروعات الجامعية الإنشائية وتوسيعها بهدف إيجاد مناخ جامعي معافى للشباب، ولمواجهة الزيادة المضطردة في أعداد الطلاب، على أن تجهز هذه الجامعات بالمعامل والمختبرات وإنشاء محطات التجارب العلمية، والخدمات العامة الأخرى، كما تركز على التطوير النوعي للعملية التعليمية بأقل تكلفة ممكنة وأجود أداء، وتوفير جميع الخدمات وأوجه النشاط غير الأكاديمي في هذه الجامعات، مما يجعلها جامعات نوعية تخدم مقاصد الدين وعمارة الدنيا.

§       ضرورة إنشاء مصرف دائم للإنفاق وتمويل النشاط الدعوي، ويخدم في الوقت نفسه قضية التأصيل الإسلامي للعمل المصرفي.

§    نظراً لتعدد وتنوع المؤسسات والجمعيات والمنظمات الخيرية التي تعنى بشؤون الشباب فإنه من الضروري حصر هذه الجهات ونوع الخدمات التي تقدمها وجمع البيانات والمعلومات المتعلقة بها للوقوف على حجمها ونوعها وتطورها وكفايتها لحاجات الشباب المستقبلية والراهنة.

§    ضرورة إنشاء مراكز للتنمية الثقافية للطفل، وتزويد هذه المراكز بالأدوات والوسائل العلمية المناسبة ووسائل ممارسة الهوايات ومسرح الطفل، ذلك أن أطفال اليوم هم شباب الغد ورجال المستقبل.


عدد الزيارات: 1758
أخبر صديق 
 
متابعة يومية لأخبار العمل الخيري عربياً وعالمياً
عرض علمي للكتب والمجلات والرسائل الجامعية
دراسات علمية محكمة من إعداد باحثي مداد
مقابلات مع الشخصيات البارزة مع طرح لقضايا العمل الخيري
مقابلات مع الشخصيات البارزة مع طرح لقضايا العمل الخيري
إسهامات علمية في العمل الخيري  - تنشر فقط في موقع مداد
عرض لأهم الجوائز والمسابقات في العمل الخيري
استعراض لأهم ما كتب عن العمل الخيري خارج موقع المركز
سير ذاتية وافية عن رواد العمل الخيري في الخليج
حصر  لمؤسسات العمل الخيري بدول الخليج حسب الدول والمجالات
التعريف بمؤتمرات العمل الخيري القادمة، مع أرشيف بالمؤتمرات السابقة
عرض لمراكز التدريب والدورات التدريبية في العمل الخيري بالخليج
دليل الباحثين
عرض للمؤسسات الأكاديمية والبحثية المعنية بالعمل الخيري
أدخل بريدك لتصلك أخبارنا ...
دعوة الجميعات لاستكمال بياناتهم
عدد الزيارات
3566844
يتصفح الموقع حالياً
112
09/09/2010
Powered by Digital Chains®