المؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الكوراث






صور الحدث 
في ختام جلساته امس بالرياض

المشاركون في "مؤتمر الأزمات" يوصون بإنشاء مركز طوارئ لإدارة الكوارث

رفع المشاركون والمشاركات في (المؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الأزمات والكوارث) الذي نظمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال الفترة من 2-3 ذي القعدة الحالي، الموافق 8- 9 من سبتمبر الجاري، بمبنى المؤتمرات بالجامعة، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله - على رعايته الكريمة ودعمه للمؤتمر.
جاء ذلك في جلسة التوصيات الختامية التي رأسها وكيل الجامعة لخدمة المجتمع وتقنية المعلومات الدكتور فوزان بن عبدالرحمن الفوزان وألقاها عميد كلية العلوم رئيس اللجنة العلمية الدكتور محمد بن محسن بابطين.
وأوصى المشاركون والمشاركات بإنشاء مركز لإدارة الأزمات والكوارث يكون مقره جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ويتولى جميع الدراسات والبحوث ذات الصلة وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة، والسعي لإنشاء كرسي بحث في الجامعة لعلم إدارة الأزمات والكوارث.
ودعا المشاركون والمشاركات إلى عقد المؤتمر كل عامين ويتولى مركز إدارة الأزمات والكوارث في الجامعة مسؤوليته بالتنسيق مع عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر والقطاعات ذات العلاقة، وزيادة الاهتمام بالأساليب الحديثة في التنبؤ والإنذار المبكر المبني على معلومات علمية دقيقة، وإدراج مقرر إدارة الأزمات والكوارث في الجامعات وإنشاء برنامج للدراسات العليا في علم إدارة الأزمات والكوارث، والعمل على التطوير المستمر لبرامج العمل التطوعي في التعليم العام والتعليم العالي والمؤسسات ذات العلاقة بذلك واستحداث برامج إعلامية وتدريبية تساعد على رفع مستوى الوعي والإسهام الفعال لمختلف فئات المجتمع باستخدام جميع وسائل التواصل والتقنية الحديثة، والاستمرار في تقييم البنية التحتية وتطويرها لضمان الأداء الفعال في مواجهة الأزمات والكوارث.

ودعا مساعد مدير الأمن العام اللواء سعد بن عبدالله الخليوي إلى الاستفادة من الدروس الناتجة من الكوارث، مشيراً إلى أن المملكة تعد رائدة في التعامل مع أكبر حشد في العالم في موسم الحج، وذلك خلال ترؤسه مساء أمس الجلسة الخامسة والأخيرة للمؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الأزمات والكوارث التي ناقشت محور (التجارب والشراكات والدروس المستفادة في إدارة الأزمات والكوارث).
وعلق اللواء الخليوي على توصية إعادة تصميم المنازل والمباني والتوعية والتثقيف التي ذكرها الباحث جونجي موريواكي من مركز الحد من الكوارث الآسيوية باليابان في ورقته، وقال: بعد حادثة الجمرات التي حدثت في حج 1426هـ اتخذ خادم الحرمين قرارا تاريخيا بإزالة جسر الجمرات واختلف الحج بعد أن كان مستمرا لـ1426هـ، وفي شهر رمضان لهذا العام ركزنا على وسائل الإعلام، إذ تم توجيه أكثر من 10 ملايين رسالة عن طريق الجوال، وجاء التوجه نحو الاعلام لإدراكنا أن الجانب الإعلامي يمثل 50% من إدارة الأزمة.
فيما شكر الباحث الياباني المملكة على موقفها ودعمها لليابان خلال الزلزال الذي حدث عام 2011م، وذكر في ورقته تجربة المركز خلال الزلزال وتسونامي الذي حدث في اليابان عام 2011م وحصد آلاف البشر وسبب دماراً شاملاً.
وتطرق إلى كيف أن الوضع أصبح سيئاً لأنهم لم يتوقعوا أن يحدث الزلزال بهذه الدرجة وتوصلوا إلى أنه لا بد من تغيير تصميم المنازل وإلى تثقيف وتوعية الناس حول الأزمات والكوارث قبل وبعد، كما بين الدور الذي يقدمه بتسهيل التعاون الدولي لمواجهة الزلازل وتبادل المعلومات في الأزمات والكوارث.

ما استعرض وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للمشاريع بجدة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عمر بافيل في ورقته "تجربة جامعة الملك عبدالعزيز في مجالات الطوارئ والكوارث" وقال: أن ما تعرضت له جدة 1430-1431هـ جعلنا نركز في الجامعة على عمل لجنة تؤسس لمواجهة الأزمات والكوارث، والتي أوصت بإنشاء مركز لإدارة الكوارث والطوارئ من مهامه أن يقدم الاستفسارات المتعلقة بالأحوال الجوية وتعليق الدراسة وكل ما يتعلق بالكوارث، وتخصيص رقم موحد لتلقي البلاغات، وربطه بقنوات التواصل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة مثل الدفاع المدني وغيره، مع التوعية والتثقيف والتدريب على آلية التعامل مع المخاطر، وأتمنى أن يتم إنشاء مثل هذا المركز في كل جامعة بالمملكة.
وكشف وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للمشاريع أن الجامعة عازمة على طرح الإبتعاث قريبا في مجالات إدارة الأزمات والكوارث وهناك برنامج للماجستير.

وأكد الأستاذ المشارك بكلية كولز للأعمال بجامعة كنسو بالولايات المتحدة الأمريكية الدكتور ماركوس ماركتانر على أن النزاع المسلح هو الأقوى بين المتغيرات وهو الأكثر حصادا للأرواح، وهو أكثر من الكوارث الطبيعية، وقال: ما دعانا لتقديم هذه الورقة هو ما يحدث في سوريا الآن من خلال إدارة الأزمات والكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة مثل النزوح الجماعي وتأخر وصول المساعدات الإنسانية، وتقييم هذه العملية والتعاون لمواجهتها مثل الجفاف والتغير المناخي في الدول العربية، والهدف هو التصدي لمثل هذه الأمور ودورنا في المركز هو التركيز على قدرة الحكومات على إدارات الأزمات والتصدي.
فيما تناول الدكتور عمرو ضيف من جامعة الجبيل بالدمام قسم الهندسة المعمارية بعض التصاميم للمنازل للسيطرة على الأزمات والكوارث ولتقليل الأضرار الناتجة عنها.
وتحدث عمر مهدي حمدي وادي من إدارة الكوارث والأزمات بهيئة الإغاثة الإسلامية بجدة عن تجربة الهيئة ومشاركتها في الأزمات والكوارث المختلفة على مستوى العالم الإسلامي سواء الحروب أو الكوارث الطبيعية، وذكر أن الهيئة تعتزم إنشاء مركز للكوارث على مستوى العالم الاسلامي.



****************************
في اختتام المؤتمر:
المقدم الزهراني: تحويل جدة إلى مدينة ذكية بزرع 4500 كاميرا لمواجهة الأزمات



المدينة- الرياض
اختتمت أمس جلسات المؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الأزمات والكوارث، بعد طرح عدد من الأوراق العلمية، التي من المتأمل منها أن توضع جميع أطروحاتها أمام طاولة أصحاب القرار للنظر بها لما فيه خدمة للوطن والمواطنين.
وقدم المقدم خضران الزهراني، مدير مركز إدارة الأزمات والكوارث، في إمارة منطقة مكة المكرمة عرضا عن مهام المركز، الذي تم إنشاؤه بعد أزمة سيول جدة، لتنسيق عمل الجهات الحكومية المعنية بإدرة الأزمات والكوارث في منطقة مكة المكرمة، من خلال مشغلي يمثلون الجهات الحكومية ذات العلاقة، تحت سمو أمير منطقة مكة المكرمة، وملحق بالمركز دائرة تلفزيونية للمراقبة الميدانية لمناطق الخطرة عبر شاشات لنقل الحدث مباشرة، بطائرات مجهزة للاتصال ونقل الصورة، وفي المرحلة الثانية يلحق بالأودية كمرات حساسة للتنبه بالسيل قبل حدوثة، ولا تقتصر مهام المركز على الجوية فقط، بل يعني بالمخاطر القدرية «الفيضانات والزلازل..»، والمخاطر الصناعية والحروب، ورسم خريطة زمنية قبل وبعد وأثناء الحدث، وإدارة الحدث في حال تتطلب الأمر ذلك.
وقال الزهراني يتم العمل حاليًا على زرع أكثر من 4500 كاميرا في جدة، لتحويل مدينة جدة إلى مدينة ذكية وستمتد هذه التجربة لتطبيقها على مستوى المملكة.
وكان الدكتور عبد الرحمن العنزي، نائب رئيس مركز مجلس التعاون لدول الخليج العربي، لإدارة حالات الطوارئ بالكويت قد اقترح خلال ورقته «التخطيط والتدريب للوقاية من الأزمات والكوارث نموذج مقترح لدول مجلس التعاون الخليجي», إلى إنشاء مركز وطني متخصص في إدارة الأزمات والكوارث على مستوى دول الخليج بعد نجاح المركز الوطني للطوارئ الخليجي، مع تفعيل إستراتيجية التخطيط والتدريب، وقال: للأسف الكثير من الدراسات مهملة بالرغم أنها غنية بالحلول، التي من شأنها تفادي الكثير من الحوادث والتقليل من الخسائر، فالخبرة دعم أساسي للقرار، ولكن يجب أن تتطعم ببحوث علمية بحثية, جاء ذلك خلال جلسات المؤتمر السعودي الدولي لإدارة الأزمات والكوارث، في التي ترأسها المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء منصور بن سلطان التركي وجاء محورها (التخطيط والتدريب للوقاية من الأزمات والكوارث للحد من أثارها).
وأوضح العنزي أن أهم التهديدات، التي بالإمكان تحولها للأزمة، ومن ثم لكارثة، وهي الانفجار السكاني والبطالة والعمالة بأشكالها العدة، واقتصار الدخل الأساسي للدول الخليج على النفط والأوضاع السياسية للدول المجاورة، مشيرا إلى أن التخطيط الاستراتيجي ضمن هيكل تنظيمي لإدارة الأزمات والكوارث في مركز وطني هو الحل الوحيد للحد من مخاطر التهديدات.
ومن جانبه تحدث الملحق الثقافي السعودي في اليابان والأستاذ المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور المهندس عصام أمان الله بخاري عن ورقة بعنوان «إدارة الأزمات والكوارث الطبيعية الهائلة: دروس من تجربة الملحقية الثقافية السعودية خلال كارثة زلزال شرق اليابات العظيم»، كشف خلالها أنه بعد زلزال شرق اليابان, في 11 مارس 2011، والتي اعتبرت أول كارثة طبيعية مسجلة تتسبب في ثلاث أزمات (الهزات الأرضية, المد البحري, وحادث المفاعلات النووية) ونتيجة لهذه العوامل واجهت اليابان مشكلات في إمدادات الطاقة الكهربائية ومشكلات لوجستية في الإمداد بالغذاء والشراب والمواد الحياتية، ويستعرض الباحث تجربة الملحقية الثقافية السعودية في اليابان من خلال عرض عملية إجلاء 300 طالب سعودي وعوائلهم من المناطق المتضررة.
وأشار الدكتور بخاري تجربة الملحقية والإجراءات، التي اتبعتها قبل الأزمة وبعد الأزمة، والتي تمثلت في نجاح عملية إجلاء 300 طالب سعودي وذويهم من المناطق المتضررة بالتسونامي بمستويات العالية من الأشعاعات.
وأضاف الباحث في ورقته وصفًا لآليات اتخاذ القرار وأنظمة التواصل بين الملحية الثقافية والطلبة، كما ناقش فيها عوامل النجاح والصعوبات في إدارة هذه الأزمة وقدم نموذجًا مقترحًا للتواصل المعلوماتي خلال الكوارث الطبيعية والأزمات بين الملحقية والطلاب، وختم الباحث ورقته البحثية بعرضه لخلاصة تجربة الملحقية والمقترحات.
فيما استعرض الدكتور أحمد نازي محمد لودين في ورقته التجربة الماليزية في نقل المعلومات، وكيف تخفف من الجرائم وطرق مكافحتها.
وقدمت الدكتورة أميرة محمد الحمودي ورقة بحث بعنوان «درجة كفاءة الأجهزة الإدارية لإدارة الأزمات في جامعات المملكة العربية السعودية» استعرضت خلالها أهمية كفاءة الأجهزة الإدارية في إدارات الأزمات والكوارث في المؤسسات المتنوعة، وطالبت بضرورة وجود تدريب عملي وفعلي للتعامل مع الأزمات والكوارث، وأن لا تبقى الدراسات حبيسة الإدراج بل يطبق ما يرد في النتائج، وأوصت بضرورة تنظيم دورات مستمرة والاعتماد على وسائل التكنولوجيا، مع ضرورة مشاركة مؤسسات المجتمع المدني فيها.
*************************
لليوم الثاني على التوالي:
# تواصل جلسات "
المؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الأزمات والكوارث" بالرياض

# دروس من تجربة الملحقية الثقافية السعودية خلال كارثة زلزال شرق اليابان

# تجربة مركز إدارة الأزمات والكوارث في إمارة منطقة مكة المكرمة بعد سيول جدة



تواصلت اليوم جلسات المؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الأزمات والكوارث الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
بدأت الفعاليات بالجلسة الافتتاحية لليوم الثاني بقاعة الشيخ عبدالعزيز التويجري للرجال وقاعة (ب) للنساء، رأسها معالي نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن حمزة خشيم.
وفي مستهل الجلسة تحدث الملحق الثقافي السعودي في اليابان الدكتور المهندس عصام أمان الله بخاري بورقة بعنوان "إدارة الأزمات والكوارث الطبيعية الهائلة: دروس من تجربة الملحقية الثقافية السعودية خلال كارثة زلزال شرق اليابان "، كشف خلالها أنه بعد زلزال شرق اليابان, في 11 مارس 2011، التي عدت أول كارثة طبيعية مسجلة تتسبب في ثلاث أزمات (الهزات الأرضية, المد البحري, وحادث المفاعلات النووية) ونتيجة لهذه العوامل واجهت اليابان مشاكل في إمدادات الطاقة الكهربائية ومشاكل لوجستية في الإمداد بالغذاء والشراب والمواد الحياتية.
وعرض الباحث تجربة الملحقية من خلال عملية إجلاء 300 طالب سعودي وعوائلهم من المناطق المتضررة.



كما قدم مدير مركز إدارة الأزمات والكوارث في إمارة منطقة مكة المكرمة المقدم خضران الزهراني عرضاً عن مهام المركز، الذي تم إنشاؤه بعد أزمة سيول جدة، لتنسيق عمل الجهات الحكومية المعنية بإدرة الأزمات والكوارث في منطقة مكة المكرمة، من خلال مشغلين يمثلون الجهات الحكومية ذات العلاقة، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة.
ونوه إلى أن العمل قائم على تطبيق "لوائح رسائل الحدث"، ويتم من خلالها تحديد (برج الاتصالات) في جهة معينة " المنذرة بحدوث أزمة" لتنبيه ساكنيها وقاصديها للخطر وتعليمات الأمن و السلامة، مشيراً إلى أن مركز إدارة الأزمات يدير الحدث، بتوجيه على مستوى القيادة العليا المتخصصة في الإنقاذ و العمل الميداني، مع تذليل الصعوبات لجهات المعنية.
فيما استعرض الدكتور أحمد نازي محمد لودين في ورقته التجربة الماليزية في نقل المعلومات، وكيف تخفف من الجرائم وطرق مكافحتها.
كما قدمت الدكتورة أميرة محمد الحمودي ورقة بحث بعنوان "درجة كفاءة الأجهزة الإدارية لإدارة الأزمات في جامعات المملكة " استعرضت خلالها أهمية كفاءة الأجهزة الإدارية في إدارات الأزمات والكوارث في المؤسسات المتنوعة، وطالبت بضرورة وجود تدريب عملي وفعلي للتعامل مع الأزمات والكوارث، وأن لا تبقى الدراسات حبيسة الإدراج بل يطبق ما يرد في النتائج، وأوصت بضرورة تنظيم دورات مستمرة والاعتماد على وسائل التكنولوجيا، مع ضرورة مشاركة مؤسسات المجتمع المدني فيها.

وقدم رئيس فرع التخطيط الإستراتيجي بالحرس الوطني بدولة الكويت الدكتور مبارك فالح جزوي العازمي ورقة بعنوان"مفهوم الأزمات والكوارث وأساليب إدارتها" استهلها بتعريفه لعلم إدارة الأزمات والكوارث.
وأوضح أن أهم الأزمات التي تواجه دول الخليج أخطار المحطات البترولية والتقلبات الجوية والأوبئة، مشيراً إلى أنه في كل الأزمات نحتاج إلى مثلث مهم لاتخاذ القرار( المعلومات والاتصالات والمواصلات) "مثلث المواجهة"، من خلال خطة الزمنية تحد من سلبيات الأزمات والكوارث، مشدداً على توحيد الجهود في إدارة تخلق خططاً افتراضية للأزمة، وهي من أهم الأساليب لمعالجة الأزمات.
وفي الجلسة الأخرى التي رأسها المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء منصور بن سلطان التركي وجاء محورها (التخطيط والتدريب للوقاية من الأزمات والكوارث للحد من أثارها)، افتتح أوراق العمل نائب رئيس مركز مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإدارة حالات الطوارئ بالكويت للتخطيط والتدريب للوقاية من الأزمات والكوارث الدكتور عبد الرحمن العنزي باقتراح لدول مجلس التعاون الخليجي، بإنشاء مركز وطني متخصص في إدارة الأزمات والكوارث على مستوى دول الخليج بعد نجاح المركز الوطني الخليجي للطوارئ ، مع تفعيل استراتيجية التخطيط والتدريب .
وأوضح أن أهم التهديدات التي بالإمكان تحولها للأزمة ومن ثم لكارثة الانفجار السكاني والبطالة و العمالة ، واقتصار الدخل الأساسي للدول الخليج على النفط والأوضاع السياسية للدول المجاورة، مشيراً الى أن التخطيط الاستراتيجي ضمن هيكل تنظيمي لإدارة الأزمات والكوارث في مركز وطني هو الحل الوحيد للحد من مخاطر التهديدات.

ومن ثم تناول الجانب النسائي أربعة بحوث ألقتها الدكتورة أميرة الحموري و هديل طربيشي و سارة العنيزان و وداد اليماني، تحدثن فيها عن الأزمات والمخاطر في المؤسسات والإدارات التعليمية والتعليم الجامعي ، وخطط الإيواء والإخلاء في الأزمات والكوارث.
بعد ذلك بدأت جلسة أخرى تحدث فيها معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل معلناً إنشاء مركز دراسات العمل التطوعي في الجامعة، الذي يُعد بدوره مركزاً علمياً بحثياً متخصصاً.
وأشار خلال ترؤسه الجلسة بعنوان (المشاركة المجتمعية والخدمات الصحية والإعلامية ودورها في التعامل مع الأزمات والكوارث)، إلى أن المركز سيكون له أثر كبير في ضبط المسار التطوعي،وتحقيق أهداف ورسالة الأعمال التطوعية، المبنية على مبادىء الشريعة الإسلامية، إضافة للجوانب العلمية الأخرى، دافعاً في ذات الصدد إلى مشاركة المديرية العامة للدفاع المدني في المقدمة والجهات ذات العلاقة بالتنسيق مع المركز.
وأوضح أبا الخيل أنه ستقام على هامش المؤتمر دورات تدريبية لاحقة، لإدارة الأزمات والكوارث،تستمر ثلاثة أيام،من خلال (4)دورات للرجال ،يُقابلها دورتان للنساء .
فيما تطرق نائب مدير عام الدفاع المدني اللواء سليمان العمرو في ورقته إلى تعريف الكارثة، والمخاطر المحتملة ما بعد الكارثة، وبين الهيكل المؤسسي والتنظيمي لإدارة الكوارث بالمملكة العربية السعودية، وتاريخ الدفاع المدني وكيف كانت بداياته في التعامل مع الكوارث والأزمات.
بعدها عرض نائب رئيس الجمعية السعودية للطب النفسي عضو فريق التعامل مع الصدمات النفسية لمتضرري الكوارث والأزمات الدكتور محمد بن عبد الله شاووش ورقة بين فيها ما خلفته حادثة سيول جدة من الانعكاس السلبي على المتضررين من آثار الصدمة وكيفية التعامل مع نوع الصدمة ومدى تأثيرها من قبل الطب النفسي.

وأبان مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية نائب رئيس لجنة الطوارئ المركزية الدكتور علي بن سليمان الحناكي في ورقته كيفية التعامل ومواجهة الأزمات والكوارث والحالات الطارئة في جميع الفروع الإيوائية بوزارة الشؤون الاجتماعية، مشدداً أن الوزارة لا تستطيع تلقي الأزمات أو الكوارث لوحدها دون المؤازرة والتعاون من الجهات المتخصصة الأخرى.
فيما نوه الأستاذ في قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد البار في ورقته عن أهمية الدعم النفسي والاجتماعي ما بعد الكارثة، مستعرضاً بعض الحالات والدراسات التي أقيمت في دول غربية وما توصلت إليه الدراسات في مواجهتها، مبيناً الفرق بين الأزمة والكارثة، والرابط بين الأزمة والصدمة.
وأشار مدير شعبة المتطوعين بالإدارة العامة للكوارث في المديرية العامة للدفاع المدني المقدم فهد بن إبراهيم المرشد في ورقته إلى أهمية التطوع بأعمال الدفاع المدني، مبيناً معنى المتطوع ومتى بدأ وما هي مجالات التطوع في أعمال الدفاع المدني وأهمية العمل التطوعي وما هي دوافع العمل التطوعي وأقسام المتطوعين وأهم الآليات والتقنيات التي قد تسهم في جذب المتطوعين للعمل في الدفاع المدني.
وتدخل صقر بن مناع السلمي من إدارة التطوع بمنطقة مكة المكرمة بورقة ذكر فيها التجربة التي مرت بها إدارة التطوع بمنطقة مكة المكرمة بهيئة الهلال السعودي في حالات الكوارث والأزمات، مبيناً آلية استقطاب المتطوعين وأهم التجارب والفرضيات والتخطيط للمشاركات الموسمية وما هو دور المتطوعين في الكوارث.
وأوضح نائب مدير عام الدفاع المدني اللواء سليمان العمرو أن المديرية تدرس حالياً بصورة جادة، إشراك المرأة في الدفاع المدني ضمن الضوابط الشرعية، في ظل وجود أقسام نسائية كالجامعات والمدارس، آخذين في الاعتبار ما يجب أن يؤخذ، للحفاظ على خصوصية المرأة.
**********************************
بدء جلسات" المؤتمر السعودي الدولي الاول لإدارة الأزمات والكوارث"

عرض تجربة تفادي الحوادث والحرائق في المشاعر المقدسة




بدأت جلسات (المؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الأزمات والكوارث) الذي افتتح في وقت سابق اليوم بالجامعة وتنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
ورأس الجلسة الافتتاحية لليوم الأول التي أقيمت بقاعة الشيخ عبدالعزيز التويجري للرجال وقاعة (ب) للنساء معالي نائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف تحدث في مستهلها وكيل وزارة الشؤون القروية رئيس الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية الدكتور حبيب بن مصطفى زين العابدين في ورقة بعنوان "الكوارث بين مسبباتها وكيفية تفاديها وإدارة أزماتها"، أشار فيها إلى أن القرآن العظيم يضم بين دفتيه الكثير من الآيات التي تحذر البشرية مما أصاب الأمم السابقة من العذاب والتدمير إذا هي استمرت في غيّها غير عابئة بربها ظالمة لنفسها وغيرها.
وعرض تجربة تفادي الحوادث والحرائق في المشاعر المقدسة, مبيناً أن توفر البنى التحتية الصحيحة والتصميم السليم والإدارة المنضبطة للحشود تسهم في التقليل من حدة الكارثة.
فيما أوضح البرفسور جورن بيير في ورقته أن الأزمات تحدث في كثير من دول العالم، مطالباً بالتعاون لتخفيف أثارها من خلال التقنيات الجديدة وأن المعلومات تؤدي دوراً مهماً في التخفيف من آثار الكوارث ، وأنه لو تم الحصول على معلومات دقيقة قبل كارثة تسونامي لأمكن تفادي الكثير من آثارها.
كما أكد مدير برنامج الإصابات والحوادث بمحافظة جدة الدكتور محمد حسن باجبير في ورقته أهمية الإعداد المسبق لمواجهة الكوارث والأزمات وإعداد وتأهيل فريق داعم ومساند عند حصول كوارث - لا قدر الله - وأهمية التدريب التخصصي في مجال الكورث والأزمات.
وأوضح الدكتور باجبير أن ورقته تهدف إلى ضرورة وضع خطط تفصيلية للتعامل مع حالات الكوارث والطوارئ وأهمية تكاتف القطاعات لمواجهة الأزمات والاستفادة من التجارب السابقة في تطوير خطط الطوارئ،وأهمية تحديث خطط الطوارئ بما يتلاءم مع التغيرات المحيطة والتركيز على الكوارث المتوقعة مع عدم إغفال أهمية وضع خطط للكوارث الأقل خطورة.



فيما نوه الدكتور طلال الحربي في ورقته إن الكثير من أنواع السيول تتسبب فيها الأنهار إلا أن في المملكة كوارث أخرى منها الفيضانات والغبار والرياح والعواصف، واستشهد بسبعة أحداث حدثت منذ عام 1900م في المملكة واستعرض بعض التقارير عنها مصحوبة بالصور .
وتساءل الحربي عن العامل الرئيس لهذه الكوارث هل هو بسبب الأمطار الغزيرة أم عدم وجود توعية للمجتمع في التعامل مع هذه الأحداث , مشيراً إلى أقوال بعض الباحثين عن هذه الأحداث أنها طبيعية ولكنها ستتحول إلى كوارث إذا لم يتم تفاديها وإدارتها بشكل جيد.
بعد ذلك رأس معالي نائب وزير الخدمة المدنية الدكتور صالح بن عبدالرحمن الشهيب، بحضور معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل جلسة حول محور ( البنية التحتية والتنظيمية في إدارة الأزمات والكوارث) تحدث خلالها مدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور فهد بن أحمد الشعلان في ورقته عن أن الأزمة وإن كانت تشكل هاجسا يقلق المنظمات والجهات المسؤولة وتتطلب بالضرورة توفير الإمكانات البشرية والفنية والإدارية للتعامل معها والتقليل من آثارها إلا أن قرار الأزمة الذي يحدد أسلوب التدخل فيها يشكل حجر الزاوية وقطب الرحى في إدارة الأزمة مما يخلق أزمة أخرى في ثكنات القرار لأن قرار الأزمة إن لم يكن رشيدا قد يوسع من مداها أو يفجرها ويسهم في خلق أزمات أخرى ربما تفوق الأزمة المماثلة لذلك فإن متخذ القرار يواجه أزمة حقيقية في اختيار أنسب الحلول للتعامل مع الأزمة أو الكارثة خوفا من اتخاذ قرار لا يخدم الحدث بسبب الاستعجال أو التباطوء أو عدم الموضوعية أو ربما لتمغيرات خارجية.

وأكد مدير عام كلية الملك فهد الأمنية أن انتهاج الأسلوب العلمي المنهجي لصناعة واتخاذ قرارات الأزمة يسهم في تطويقها وإخمادها بأقل الخسائر،موضحاً مفهوم الأزمات والفرق بينها وبين الكوارث وإشكالية اتخاذ القرار أثناء الأزمات والمراحل التي يمر بها قرار الأزمة وبعض الاستراتيجيات العامة للتعامل مع الأزمات وإلقاء الضوء على ما يعرف بالقوة الناعمة في إدارة الأزمات عارضاً نموذجاً للتنبوء بالأزمات والأسس التي يجب الاعتماد عليها في الاستعداد لمواجهة ما قد يحدث وفق أسلوب علمي يتضمن الموضوعية والبعد عن الارتجال.
واستعرض المقدم وحيد بن عبدالعزيز مراد من المديرية العامة للدفاع المدني ورقته دراسة تطبيقية على المديرية العامة للدفاع المدني" يسعى لتقديم رؤية لعملية اتصالات الأزمة ودور العلاقات العامة في مواجهة الأزمات والكوارث على أساس أن الأزمة ما هي إلا استدعاء طارئ لمبادئ العلاقات العامة للتعامل معها ومعالجتها في الجانب الميداني تناولت الدراسة التعرف على أوجه ممارسة إدارة العلاقات العامة في إدارة الأزمات والكوارث بمراحلها.
وبين الدكتور سلطان بن سعد القحطاني من إدارة الطوارئ وبرنامج حمى الضنك للمكافحة الداخلية في ورقته أن عوامل النجاح الرئيسة في درء مخاطر الكوارث يستند في مقامه الأول على مجموعة من الدعائم الرئيسية في مقدمتها الرصيد المعلوماتي للبيانات التي تشكل الحجر الأساس لنجاح جميع التدابير والإجراءات المتخذة بمراحل الكارثة أو الأزمة بدءاً من التنبوء بحدوثها وتحديد أبعادها والإنذار منها مرورا بعمليات التخطيط والتنسيق والاستناد والمواجهة واتخاذ قرار للأسلوب الأمثل للتعامل مع الكارثة أو الأزمة ومواجهة ردود أفعالها المحتملة بلوغا لاستعادة الأوضاع كما كانت عليه واستخلاص النتائج للاستفادة منها مستقبلا في درء الكوارث المتشابة.
وأكد أنه أصبح من الضرورة الحتمية إنشاء قواعد البيانات للمعلومات البيئية التي تعد أساس التخطيط المسبق لنظم دعم اتخاذ القرار المناسب في وقته المناسب.


*******************************************

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز افتتح وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري اليوم المؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الأزمات والكوارث الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال الفترة من 2-3 ذي القعدة 1434هـ وذلك بقاعة الشيخ عبدالعزيز التويجري بمبنى المؤتمرات بالجامعة.
وأعرب مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل عن شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على رعايته المؤتمر، وقال في كلمته خلال حفل الافتتاح: إن هذا المؤتمر يأتي في زمن الأزمات والكوارث والقضايا والفتن التي تموج موجا والتي لا بد أن يقف العقلاء ليعطوا كل رأي يشارك في حلها وإبعاد البشرية عن دائها سواء كان ذلك ماديا أو معنويا أو فكريا أو سلوكيا، إن واجبنا أعمق وعملنا يجب أن يكون أدق وأكثر فعالية من خلال وحدات الجامعة ومعاهدها ومراكزها التي تودي دور ريادي في كل المجالات، كما أن عقد المؤتمر يأتي في زمن أحوج ما يكون فيه إلى التعرف إلى كل الطرق والوسائل الفنية والمهنية والعلمية والبحثية التي من خلاله يتخذ القرار الصائب في إدارة هذه الأزمة أو الكوارث في رؤية لا يشوبها اجتهاد فردي أو عمل ناقض قد يكون سببًا في تفاعل الأحداث وريادتها ونموها, وسعت الجامعة ومن خلال اللجان العاملة في المؤتمر إلى استقطاب الأدوات التي يمكن من خلالها إنجاحه والوصول به إلى توصيات ونتائج إيجابية، وتحقق المصلحة فيما عقد من أجله, ومن هنا استقطبت الكفاءات من الداخل والخارج وعقد الاجتماعات واختيرت الشخصيات التي لها اثر كبير في معالجة لما وقع أو حدث في بلادها, مما يجلعنا نتفاءل كثيرا في سبيل الوصول إلى أهم النتائج التي تستفيد منها المؤسسات على مختلف مستوياتها.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عميد المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الجريوي ظاهرة الأزمات والكوارث من الظواهر الخطرة التي تهدد الأمة البشرية في أمنها واستقرارها ومعاشها, موضحا تفاقمها في الآونة الأخيرة بشكل مروع مرورا بأزمات الأمن والطاقة والمياه والغذاء والمناخ والبيئة والصحة وغيرها, ووصولا إلى الأزمات الاقتصادية التي داهمت المجتمعات مؤخرا, مطالبا بتضافر الجهود والتنسيق المشترك من مختلف المؤسسات والهيئات المعنية والافراد للوقاية من مخاطرها والاهتمام بمعالجتها والحد من آثارها, وبين أن دول العالم عنيت بالأزمات والكوارث عناية فائقة وأعطيته أولوية واهتماما بالغا لما تشكل هذه الظاهرة من خطورة تهدد الإنسانية قاطبة.
وأكد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر عميد كلية العلوم بالجامعة الدكتور محمد بن محسن بابطين في كلمته أن الأزمات والكوارث تهدد أمن الإنسان واستقراره، وتولد ظروفًا قاسية وحاجات ضرورية، تتطلب تعاونا وتضافرا في الجهود، وحكمة في الإدارة ومهارة عالية في التعامل معها، وكفاية في البنى التحتية والتنظيمية، وأشار إلى أنه تتعاظم أخطار الأزمات والكوارث، بحسب حجمها، وما تخلفه من آثار.
وأضاف: يشهد عصرنا ارتفاعًا في وتيرها، واتساعًا في مجالها بحيث شملت البر والبحر والجو؛ سواء أكانت هذه الأزمات والكوارث كونية، أم نتيجة ما صنعته يد الإنسان، فقد أسهم التقدم الصناعي في وقوع كوارث وأزمات لم يسبق لها مثيل من قبل، مما استدعى الاهتمام بمعالجتها على أسس علمية؛ للتوصل إلى إدارة فاعلة وقادرة على التعامل السريع والسليم مع الأزمات والكوارث؛ قبل وقوعها، وحين وقوعها، وبعد وقوعها، والحد من آثارها، ونتيجة لذلك ظهر (علم إدارة الأزمات والكوارث) وأصبح من العلوم المهمة وأولته الدول ما يستحقه من عناية في النظرية والتطبيق؛ من حيث التنبؤ، والتخطيط والوقاية، والعلاج، وابتكار الوسائل والأساليب المناسبة التي ترتقي بفاعليتة في التعامل مع الأزمات والكوارث، وعُقد العديد من المؤتمرات والندوات والورش وشجع إجراء الدراسات فيما يخدم هذا المجال وعُمل على تخصيص البرامج الدراسية وإنشاء المراكز التدريبية لإعداد الكفاءات البشرية المتمرسة بالأداء الناجح والسريع عند وقوع الأزمات والكوارث.
ونوه رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الى أن عدد المشاركات العلمية بلغ أكثر من (100) ورقة علمية تم تحكيمها من قبل اللجنة العلمية وتم قبول أكثر من (60) ورقة تمثل إنتاجا علميًا لأربع عشرة دولة مشاركة في المؤتمر، تندرج تحت خمسة محاور رئيسة.
وقدم رئيس معهد فراونهوفر للكهروضوئيات بألمانيا الأستاذ الدكتور يورجن بايررا في كلمة المشاركين شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ووزير التعليم العالي ومعالي مدير الجامعة على رعاية وتنظيم هذا المؤتمر، وطالب الدكتور يورجن بايررا بدراسة النتائج الناجمة عن الكوارث في المؤتمر، ونوه إلى ان هذا المؤتمر سيسهم في إدارة الكوارث والأزمات في المستقبل.

***********************************


أبا الخيل: رعاية خادم الحرمين لمؤتمر «إدارة الأزمات» منحته قوة وفاعلية

وجَّه الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على رعايته (المؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الأزمات والكوارث) الذي تقيمه الجامعة خلال الفترة من 2 - 3 ذو القعدة 1434.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أمس في مقر مجلس الجامعة, حيث أكد أن رعاية خادم الحرمين الشريفين للمؤتمر منحته قوة وفاعلية للوصول إلى المأمول, مشيراً إلى أنها تأتي في إطار حرصه الدائم على دعم ومؤازرة التعليم العالي لتحقيق أهدافه السامية في خدمة المجتمع والنهوض به عالمياً وثقافياً. وأضاف: إن تنظيم الجامعة للمؤتمر يأتي انطلاقاً من مبادئها الإسلامية والوطنية وتحقيقها لأهدافها في البحث العلمي وخدمة المجتمع.

وأوضح أبا الخيل أن المملكة أولت إدارة الكوارث والأزمات عنايتها وشجعت كل ما من شأنه الإسهام في هذا المجال وتطويره, وتأسيساً على ذلك حرصت الجامعة على تقديم إسهام فاعل يحقق الاستفادة من الخبرات الوطنية والإقليمية والدولية في مجال إدارة الأزمات والكوارث, ويكشف عن المستجدات فيه, لذا سعت الجامعة لعقد هذا المؤتمر مستهدفة إبراز الجوانب المهمة, والأساليب الفعالة في التنبؤ والتخطيط والتدريب والوقاية وبيان دور المشاركة المجتمعية, ومؤسسات الدولة والتعرف على التجارب والشراكات, وما يستفاد منها من دروس تسهم في تطوير إدارة الأزمات والكوارث, من خلال ما سيقدمه المشاركون في المؤتمر من المتخصصين والخبراء والمهنيين في مختلف التخصصات ذات العلاقة بهذا المجال من داخل المملكة وخارجها.

وقال أبا الخيل إن المؤتمر يهدف إلى إبراز دور البنية التحتية والتنظيمية في إدارة الأزمات والكوارث, والتعريف بالأساليب الحديثة في التنبؤ بطبيعة الأزمات والكوارث, ومدى الخطر المتوقع منها, وإبراز أهمية التخطيط والتدريب للوقاية من الأزمات والكوارث والحد من آثارها, وكذلك إيضاح الدور الإعلامي والمشاركة المجتمعية في التعامل مع الأزمات والكوارث, وبيان أهمية الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية في إدارة الأزمات والكوارث مع عرض التجارب والشركات والدروس المستفادة في إدارة الأزمات والكوارث.

وبالنسبة لمحاور المؤتمر، بيّن أبا الخيل أن المؤتمر يقوم على خمسة محاور, الأول البنية التحتية والتنظيمية في إدارة الأزمات والكوارث، أما المحور الثاني فيتناول التنبؤ بالأزمات والكوارث والحد من خطرها وفق الأساليب الحديثة، والمحور الثالث التخطيط والتدريب للوقاية من الأزمات والكوارث للحد من آثارها، ويأتي المحور الرابع للمشاركة المجتمعية والخدمات الصحية والإعلامية ودورها في التعامل مع الأزمات والكوارث, أما المحور الخامس فيناقش التجارب والشراكات والدروس المستفادة في إدارة الأزمات والكوارث

لأول مرة في المملكة العربية السعودية، يقام" المؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الكوراث" وذلك في مدينة الرياض يوم 2-3 ذي القعدة المقبل الموافق 8-9 سبتمبر الجاري..

المؤتمر تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، ويشارك فيه عدد من المتخصصين في عدة مجالات منها الداخلية ، والأمن العام، ووزارة الصحة، والمديرية العامة للدفاع المدني ، وأمانة جدة، ومراكز أبحاث ودراسات سعودية وعربية، وعالمية..


 ويأتي على رأس المشاركين  الدكتور مهندس/ حبيب بن مصطفى زيد العابدين وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية رئيس الإدارةالعامة للمشروعات التطويرية..


 ويرأس  الجلسة الافتتاحية  الدكتور أحمد بن محمد السيف نائب  وزير التعليم العالي، ويرأس الجلسة الأولى لليوم الأول الدكتور صالح بن عبد الرحمن الشهيب نائب وزير الخدمة المدنية ,,
 أما الجلسة الثانية لليوم نفسه فيرأسها اللواء عبد الله بن محمد الغنام مساعد مدير الدفاع المدني ، ويرأس الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني  الدكتور محمد بن حمزة خشيم، نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير..

 أما الجلسة الثالثة فيرأسها  اللواء منصور بن سلطان التركي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية..

 ويرأس الجلسة الرابعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله  أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية..

 أما الجلسة الخامسة والأخيرة فيرأسها اللواء سعد بن عبد الله الخليوي مساعد مدير الأمن العام.

تفاصيل كاملة في البروشور المرفق.. ويمكن النقر هنا
  المنظم: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
  من: 08/09/2013 -- 04 ذو القعدة, 1434
  إلي: 09/09/2013 -- 05 ذو القعدة, 1434
  العنوان: المؤتمر السعودي الدولي الأول لإدارة الكوراث
  عدد الزيارات: 1005
أخبر صديق